Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ (١)، شَيْخٌ صَالِحٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ مَدِينِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ (٢)، عَنْ عَمِّهِ قَالَ: " كُنَّا فِي مَجْلِسٍ فَطَلَعَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ " فَذَكَرَهُ (٣)
- وقع اسمه في النسخ الخطية و(م): عبد الله بن، أبي سليمان، بإقحام كلمة "أبي"، والتصويب من "التاريخ الكبير" و"التهذيب" ومن مصادر التخريج، وقد صوبه الحافظ في "أطراف المسند" ٨/٢٨٩.
- قوله: "عن أبيه" ساقط من النسخ الخطية و(م)، وقد استدرك من "أطراف الم سند" ٨/٢٨٩ ومصادر التخريج، ومن الرواية الآتية ٥/٣٧٢.
- قد ذكره الإمام أحمد في الرواية ٥/٣٧٢ ولفظه: كنا في مجلسِ فطَلَعَ علينا رسول الله ﷺ وعلى رأسه أثرُ ماءِ، فقلنا: يا رسولَ الله نراك طيبَ النفس، فقال: "أجل". قال: ثم خاض القومُ في ذكر الغنى، فقال رسول الله ﷺ: " لا بأس بالغِنى لمَن اتقى الله، والصحةُ لمن اتقى الله خيرٌ من الغنى، وطيبُ النفس من النعَمِ" وإسناده حسن، عبد الله بن سليمان: هو ابن أبي سلمة الأسلمي القبائي، روى له البخاري في "الأدب" والنسائي وابن ماجه، ووثقه ابن معين، وقال أبو حاتم وأبو عامر العقدي: لا بأس به، وقال الذهبي في "الكاشف": صدوق، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وتفرد بقوله: يخطئ. ومعاذ بن عبد الله بن خبيب، روى له البخاري في "الأدب" وأصحاب السنن، ووثقه ابن معين وأبو داود وابن حبان، وقال الدارقطني: ليس بذاك، وأبوه وعمه صحابيان، روى لها البخاري في "الأدب" وأصحاب السنن. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي وذكر الحاكم أن صحابي الحديث اسمه يسار ابن عبد الله الجُهني. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٣٠١)، وفي "التاريخ الكبير" ٥/٢٢، وابن ماجه (٢١٤١)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٦٦)، والحاكم ٢/٣، والبيهقي في "الشعب" (١٢٤٥) و(١٢٤٦)، وفي "الآداب" (٩٦٥)، والمزي في "تهذيب الكمال" ١٤/٤٥٠-٤٥١ من طرق عن عبد الله بن سليمان، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه اذهبي. وقال البوصيري في "زوائد ابن ماجه": إسناده صحيح، رجاله ثقات.