Translation coming soon إن شاء الله
• قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ (١): حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرُّزِّيُّ (٢) أَبُو جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ (٣)، أَنَّهُ سَمِعَ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْقَسْرِيَّ وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَتُحِبُّ الْجَنَّةَ؟ "، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " فَأَحِبَّ لِأَخِيكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ " (٤)
- هذا الحديث من زوائد عبد الله بن أحمد، وقد وقع في (ق) و(م) من رواية أبيه الإمام أحمد، وهو خطأ.
- تحرف في (ق) و(م) إلى: الرازي.
- تحرف في (م) إلى: يسار.
- حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف روح بن عطاء بن أبي ميمونة، ضعفه ابن معين وابن الجارود والساجي، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: لين الحديث، وقال البزار: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطئ. ولم يذكره الحسيني في "الإكمال"، ولا الحافظ في "التعجيل" وهو على شرطهما، وعبد الله القس. والد خالد سلف الكلام عليه في الرواية (١٦٦٥٣)، وبقية رجال الإسناد سلف الكلام عليهم هناك أيضًا سوى محمد بن عبد الله الرزي شيخ عبد الله، وهو ثقة من رجال مسلم. وأخرجه الحاكم ٤/١٦٨ من طرق عن روح بن عطاء، بهذا الإسناد. وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي! وقد سلف برقم (١٦٦٥٣) . قال السندي: قوله. "فأحب"، أي: فطريق تحصيل الجنة أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك.