Translation coming soon إن شاء الله
• قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ، أَنَّهُ أَهْدَى إلِى رَسُولِ اللهِ (١) ﷺ لَحْمَ صَيْدٍ فَلَمْ يَقْبَلْهُ، فَرَأَى ذَلِكَ فِي وَجْهِ الصَّعْبِ فَقَالَ: " إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَقْبَلَ مِنْكَ إِلَّا أَنَّا كُنَّا حُرُمًا " قَالَ: وَسُئِلَ عَنِ الْخَيْلِ يُوطِئُونَهَا أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ بِاللَّيْلِ، فَقَالَ: " هُمْ - يَعْنِي - مِنْ آبَائِهِمْ " وَقَالَ: " لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ " (٢)
- في (م): لِرَسُولِ اللهِ.
- حديث صحيح غير أنَّ قوله: أهدى إلى رسول الله ﷺ لحم صيد، الأثبت أنه هدى إليه حمارًا وحشيًا كما سلف بيانه في تخريج الرواية (١٦٤٢٢)، وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن ثابت العبدي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن أحمد، فمن رجال النسائي، وهو ثقة، وهذا الحديث من زوائده. وقوله: أهدى إلى رسول الله ﷺ لحم صيد، فلم يقبله. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٤٣٥) من طريقين عن محمد بن ثابت العبدي، به. وقوله: "لا حمى إلا لله ولرسوله ". أخرجه الطبراني كذلك في "الكبير" (٧٤٤٨) من طريق يحيى بن دُرُسْت، عن محمد بن ثابت العبدي، به. وقد سلف الكلام عليه وتخريجه في الرواية السالفة برقم (١٦٤٢٢)، فانظرها لزامًا. قال السندي: قوله: يوطؤونها: ضمير الفاعل للناس أو للفرسان، وضمير المفعول للخيل، وأولاد المشركين بالنصب مفعول ثانٍ، أي: يجعلون، أي: الناس أو الفرسان للخيل واطئة لأولاد المشركين.