Translation coming soon إن شاء الله
• حَدَّثَنَا (١) أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الزَّنْجِيِّ، قَالَ: " رَأَيْتُ الزُّهْرِيَّ، صَابِغًا رَأْسَهُ بِسَوَادٍ " (٢) (٣) .
- هذا الأثر ليس في (س) .
- في (م) و(ق): بالسواد.
- هذا الأثر صحيح، الزنجي: وهو مسلم بن خالد- وإن كان ضعيفًا- قد توبع. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٢٠١٨٤) عن معمر، عن الزهري، قال: كان الحسين بن علي يخضب بالسواد. قال معمر: رأيت الزهري يغلف بالسواد، وكان قصيرًا. وأخرج عبد الرزاق (٢٠١٧٦) عن معمر، عن الزهري قال: أمر النبي ﷺ بالأصباغ، فأحلكها أحب إلينا، يعني: أسودها. قلنا: وهذا مذهب الزهري، وقد سلف نهيه ﷺ عن السواد من حديث أنس برقم (١٢٦٣٥)، وجابر (١٤٤٠٢) وهو حديث صحيح. قال النووي في "شرح مسلم" ١٤/٨٠: ومذهبنا استحباب خضاب الشيب للرجل والمرأة بصفرة أو حمرة، ويحرم خضابه بالسواد على الأصح، وقيل: يكره كراهة تنزيه، والمختار التحريم لقوله ﷺ: "واجتنبوا السواد"، هذا مذهبنا ... وخضب جماعة بالسواد روي ذلك عن عثمان والحسن والحسين ابني علي وعقبة بن عامر وابن سيرين وأبي بردة وآخرين. قال القرطبي في "المفهم" ٥/٤١٩: ولا أدري عذر هؤلاء عن حديث أبي قحافة ما هو؟ فأقل درجاته الكراهة، كما ذهب إليه مالك.