Translation coming soon إن شاء الله
• قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ (١): حَدَّثَنِي أَبُو مُوسَى الْعَنْزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَكَنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي هِشَامٍ، عَنْ فَرْقَدٍ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَبَّابٍ السُّلَمِيِّ، قَالَ: خَطَبَ (٢) رَسُولُ اللهِ ﷺ " فَحَثَّ عَلَى جَيْشِ الْعُسْرَةِ "، فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ: عَلَيَّ مِائَةُ بَعِيرٍ بِأَحْلَاسِهَا وَأَقْتَابِهَا. قَالَ: " ثُمَّ حَثَّ "، فَقَالَ عُثْمَانُ: عَلَيَّ مِائَةٌ أُخْرَى بِأَحْلَاسِهَا وَأَقْتَابِهَا. قَالَ: " ثُمَّ نَزَلَ مَرْقَاةً مِنَ الْمِنْبَرِ ثُمَّ حَثَّ ". فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ: عَلَيَّ مِائَةٌ أُخْرَى بِأَحْلَاسِهَا وَأَقْتَابِهَا. قَالَ: فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ " يَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا يُحَرِّكُهَا " وَأَخْرَجَ عَبْدُ الصَّمَدِ، يَدَهُ كَالْمُتَعَجِّبِ: " مَا عَلَى عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا " (٣)
- في (م) حدثنا عبد الله، حدثني أبي. يعني جعله من حديث أحمد، وهو خطأ.
- في (م): خرج، وهو تحريف.
- إسناده ضعيف لجهالة فرقد أبي طلحة، فقد انفرد بالرواية عنه الوليد ابن أبي هشام، وقال علي بن المديني: لا أعرفه، وقال ابن حجر في "التقريب": مجهول، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير سكن بن المغيرة: وهو القرشي الأموي، فقد أخرج له الترمذي، وهو صدوق، وغير عبد الله بن أحمد، فقد أخرج له النسائي، وهو ثقة. أبو موسى العنزي: هو محمد بن المثنى. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤١٩)، وفي "السنة" (١٢٨٠) عن أبي موسى العنزي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١١٨٩)، وابن سعد ٧/٧٨، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٣١١)، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٢٤٦، والترمذي (٣٧٠٠)، والدولابي في "الكنى" ٢/١٧، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" ١/٢٨٩، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٥٨-٥٩، والبيهقي في "الدلائل" ٥/٢١٤، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/٤٤١-٤٤٢ من طرق عن سكن بن المغيرة، به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث السكن بن المغيرة، وفي الباب عن عبد الرحمن بن سمرة. قلنا: حديث عبد الرحمن بن سمرة سيرد ٥/٦٣.