Translation coming soon إن شاء الله
• قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (١)، جَارُنَا، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْبَاهِلِيُّ الْأَثْرَمُ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقَارِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ ابْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ (٢): امْدُدْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى الْإِسْلَامِ، قَالَ ضِرَارٌ: ثُمَّ قُلْتُ: تَرَكْتُ الْقِدَاحَ وَعَزْفَ الْقِيَانِ ... وَالْخَمْرَ تَصْلِيَةً وَابْتِهَالَا وَكَرِّي الْمُحَبَّرَ فِي غَمْرَةٍ ... وَحَمْلِي عَلَى الْمُشْرِكِينَ الْقِتَالَا فَيَا رَبِّ لَا أُغْبَنَنْ سَفْعَتِي (٣) ... فَقَدْ بِعْتُ مَالِي وَأَهْلِي ابْتِدَالَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " مَا غُبِنَتْ سَفْعَتَكَ (٤) يَا ضِرَارُ " (٥) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (س) و(ص) و(ق) و(م): أبو بكر بن محمد بن عبد الله، بزيادة "بن" وهي زيادة مقحمة، وقد جاء على الصواب في (ظ ١٢) و"أطراف المسند" ٢/٦٠٦، و"إتحاف المهرة" ٦/٣٣٤، و"تعجيل المنفعة" في ترجمته.
- في (ظ ١٢) و(ص): فقال.
- في (ظ ١٢) و(ص): سفقتي.
- في (ظ ١٢) و(ص) و(ق): سفقتك.
- إسناده ضعيف، محمد بن سعيد الباهلي، من رجال "التعجيل"، قال أبو حاتم: منكر الحديث، مضطرب الحديث، ووهاه أبو زرعة، فقال: ليس بشيء. قلنا: والذي ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٧/٢٦٤-٢٦٥ ونسبه قرشيًا، فإن كان هو نفسه وينسب تارة إلى قريش وتارة إلى باهلة مما يدل على جهالته، فهو ذلك، وإن كان غيره، فإننا لم نقع على ترجمةِ للباهلي فيما بين يدينا من المصادر. وسلام بن سليمان- وهو المزني- وعاصم بن بهدلة، كلاهما صدوق، حسن الحديث. وأبو بكر محمد بن عبد الله، روى عنه جمع، وذكر الحافظ في "التعجيل" أن عبد الله ما كان يكتب إلا عمن أذن له أبوه في الكتابة عنه. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٨١٣٢)، والحاكم ٣/٦٢٠ من طريقين عن محمد بن سعيد الأثرم، بهذا الإسناد. وأخرجه بحشل مختصرًا في "تاريخ واسط" ص١٧٤ من طريق عثمان بن مخلد، عن سلام، به. بلفظ: أتيت نبي الله ﷺ، فقلت: بايعني على الإسلام، فبايعني على الإسلام. قلنا: وعثمان بن مخلد ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٦/١٧٠، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وبحشل في "تاريخ واسط" ١٧٤ ولم يذكروا في الرواة عنه غير اثنين. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (٨١٣٣) من طريق عبد العزيز بن عمران، عن ماجد بن مروان، عن أبيه، عن جده، عن ضرار، به. قلنا: عبد العزيز بن عمران ضعيف، وماجد بن مروان وأبوه وجده لم نقف على ترجمتهم. وله شاهد لا يفرح به من حديث ابن عباس عند الحاكم ٣/٢٣٨ من طريق يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس أن ضرار بن الأزور، فذكر نحوه، ومحمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، وداود بن حصين منكر الحديث في روايته عن عكرمة، قال علي ابن المديني: ما روى عن عكرمة فمنكر الحديث. وقد صححه الذهبي في مختصره على "المستدرك" مع أن الحاكم سكت عليه! قال السندي: قوله: تركت القداح: هي السهام التي كانوا يستكشفون بها الغيب. قوله: عزف القيان، أي: صوت المغنيات من الجواري. قوله: تصلية، بالنصب على العلية، أي: استغفارًا، أي: طلبًا للمغفرة. قوله: وابتهالًا، أي: تضرعًا إليه تعالى، والمراد أني فعلت ذلك توبةً إلى الله تعالى وإنابةً إليه. قوله: وكري، بفتح فتشديد راء: مصدر كَرَّ عليه إذا عطف، وهو مصدر مضاف إلى الفاعل. قوله: المحبر، بالنصب كالمعظم: اسم فرس ضرار بن الأزور، مفعول الكر. وقوله: في غمرة، أي: في شدة، والجار والمجرور خبر لقوله: كري. وكذا قوله: على المشركين خبر لقوله حملي، وقوله: القتالا: عِلَّة لمقدر، أي: أحمل عليهم لأجل القتال. قوله: سفعتي، أي: في تغيري مما كنت عليه من الحال والجمال، واختياري خلاف ذلك. قوله: ابتهالًا، أي: لطلب بدل من الله تعالى، وهو ثوابه. في "الإصابة" يقال: إنه كان له ألف بعير برعاتها، فترك جميع ذلك.