Translation coming soon إن شاء الله
• قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، قَالَ: عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي حَسَنٍ، قَالَ: دَخَلْتُ الْأَسْوَافَ (١)، َقَالَ (٢): فَأَثَرْتُ - وَقَالَ الْقَوَارِيرِيُّ، مَرَّةً: فَأَخَذْتُ - دُبْسَتَيْنِ، قَالَ: وَأُمُّهُمَا تُرَشْرِشُ عَلَيْهِمَا، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ آخُذَهُمَا، قَالَ: فَدَخَلَ عَلَيَّ أَبُو حَسَنٍ، فَنَزَعَ مِتِّيخَةً، قَالَ: فَضَرَبَنِي بِهَا، فَقَالَتْ لِي امْرَأَةٌ مِنَّا، يُقَالُ لَهَا مَرْيَمُ: لَقَدْ تَعِسْتَ مِنْ عَضُدِهِ، مِنْ (٣) تَكْسِيرِ الْمِتِّيخَةِ، قَالَ (٤): فَقَالَ لِي: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ " حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْ الْمَدِينَةِ " (٥)
- في النسخ و(م) ما عدا (س): الأسواق، وهو تحريف. والأسواف قال السندي: هو بالفاء: موضع بالمدينة.
- في (م): وقال.
- في (م): ومن
- لفظ "قال" ليس في (ق) و(م) .
- إسناده حسن من أجل عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن أحمد، فمن رجال النسائي وهو ثقة، وصحابيه لم يرو له أصحاب الكتب الستة. وأبو حسن هو جد يحيى بن عمارة. وقد اختلف فيه على عمرو بن يحيى. فأخرجه الطبراني مختصرًا في "الكبير" ٢٢/ (٩٨١) من طريق محمد بن فليح، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن عمارة بن أبي الحسن، قال فذكره. قلنا: ومحمد بن فليح هو ابن سليمان الخزاعي ضعيف يعتبر به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/٣٠٣، وقال: رواه عبد الله بن أحمد، والطبراني في "الكبير"، ورجال المسند رجال الصحيح. وفي تحريمه ﷺ ما بين لابتي المدينة سلف من حديث أبي هريرة برقم (٧٢١٨)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: فأثرت، من الإثارة. قوله: دبسيتين، بضم دال: طائر لونه بين السواد والحمرة، قيل: هو نسبة إلى دبس الرطب، وضم داله من تغيير النسبة. قوله: ترشرش، من الرشرشة، وهي الرخاوة، والإطافة ممن تخافه. قوله: متيخة: قيل بكسر ميم وفتحها وتشديد تاء، وبكسر ميم وسكون تاء قبل ياء، وبكسر ميم وسكون ياء ثم تاء، كلها أسماء لجرائد النخل. قوله: تعست، ضبط بكسر العين على صيغة الخطاب، أي أتعبت عضده.