Translation coming soon إن شاء الله
• قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، مِنْ كِتَابِهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَائِذٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ " يَخْطُبُ (١) عَلَى نَاقَةٍ خَرْمَاءَ، وَعَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُمْسِكٌ بِخِطَامِهَا " (٢) وَهَلَكَ قَيْسٌ أَيَّامَ الْمُخْتَارِ " (٣)
- في (ق) وهامش (س): زيادة كلمة: الناس.
- حديث ضعيف، إسماعيل بن أبي خالد لم يسمع من قيس بن عائذ، بينهما أخو إسماعيل كما صرح بذلك في رواية وكيع، قال: رأيت أبا كاهل، وكانت له صحبة، فحدثني أخي عنه، وقد أبهم أخوه في روايته، وأختلف عنه فيه. فأخرجه ابن أبي شيبة ٢/١٨٩، وابن ماجه (١٢٨٤) والفسوي في "المعرفة والتاريخ" ٢/٢٢٥، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩٢٤) من طريق وكيع، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٨٥ من طريق ابن أبي زائدة، كلاهما عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن أخيه، عن قيس بن عائذ. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/١٤٢، والنسائي في "الكبرى" (٤٠٩٦)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩٢٥) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن قيس بن عائذ، به. وعينه الحافظان المزي وابن حجر في رواية النسائي وابن ماجه أنه سعيد ابن أبي خالد. وأخرجه الدولابي في "الكنى" ١/٥٠ من طريق أبي أسامة، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن أخيه أشعث بن أبي خالد، عن قيس بن عائذ، به. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/١٤٢ من طريق عيسى بن يونس، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه سعيد، عن قيس بن عائذ، به. وأخرجه الدولابي في "الكنى" ١/١٥٠ من طريق عيسى بن يونس عن إسماعيل بن أبي خالد، بالإسناد السالف إلا أنه سماه أشعث بن أبي خالد. وسعيد بن أبي خالد من رجال التهذيب، انفرد بالرواية عنه أخوه إسماعيل ابن أبي خالد، ولم يؤثر توثيقه عن غير العجلي وابن حبان، فهو مجهول الحال. وأخوه أشعث ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٢/٢٧٢ وقد انفرد بالرواية عنه أخوه إسماعيل كذلك، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، فهو مجهول الحال كذلك. وسيأتي ٤/١٧٧. قال السندي: قوله: خرماء: أي مثقوبة الأُذُن.
- هو المختار بن أبي عبيد الثقفي، وكان كما يصفه الذهبي: من كبراء ثقيف وذوي الرأي والفصاحة والشجاعة وقلة الدين، ادّعى أن الوحيَ يأتيه وأنه يعلمُ الغيبَ، وكان ممن خرج على علي بن أبي طالب في المدائن، ثم صار مع ابن الزبير بمكة، فولَاّه الكوفة فغلب عليها، ثم خلع ابن الزبير، وشرع يطالب بدم الحسين، فالتفت عليه الشيعة، ثم جهز عسكرًا مع إبراهيم بن الأشتر إلى عبيد الله بن زياد، فقتله سنة خمس وستين، ثم توجه بعد ذلك مصعب بن الزبير إلى الكوفة، فقاتله وقتل المختارَ وأصحابَه، وكان قتله سنة سبع وستين.