Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا فَكَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى (١) أَطْلَقْتُهُمْ " (٢) يَعْنِي أُسَارَى بَدْرٍ
- رسمت في النسخ الخطية: البتين، وضبب فوقها في (ظ١٢)، وجاء في (م): النتنين، والمثبت من هامش (س) وقد وضع عليها علامة الصحة. قال السندي: قوله: النتنى، بفتح فسكون: لنجاسة شركهم.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه. وأخرجه الحميدي (٥٥٨)، وابن الجارود في "المنتقى" (١٠٩١)، وأبو يعلى (٧٤١٦)، والطبراني في "الكبير" (١٥٠٥)، والبيهقي في "السنن" ٦/٣٢٠، وفي "الشُعب" (٩١٢٤)، والبغوي في "شرح السنة" (٢٧١٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣١٣٩) و(٤٠٢٤)، وأبو داود (٢٦٨٩)، والطبراني في "الكبير" (١٥٠٤) و(١٥٠٦) و(١٥٠٨)، والبيهقي في "السنن" ٦/٣١٩ و٩/٦٧ من طرق عن الزهري، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٥٠٧) من طريق سفيان بن حسين، عن الزهري، به، بلفظ: "لو أتاني في هؤلاء النتنى لشفَّعْتُهُ"، يعني المُطْعِم بن عدي، فأسلم عند ذلك جبير. قلنا: سفيان بن حسين الواسطي ضعيف في روايته عن الزهري، ولم يتابعه أحد على هذه الزيادة. وقد سلف في ترجمة جبير أنه أسلم بين الحديبية والفتح، وقيل: في الفتح. قال السندي: قوله: "أطلقتهم"، أي: بلا فداء، يريد أنه كان له يد عنده -ﷺ حيث دخل مكة: في جواره حين رجوعه من الطائف، فلو شفع لقبل شفاعته مكافأة ليده، وقد جاء أن المُطْعِم يومئذٍ أمر أربعة من أولاده، فلبسوا السلاح، وقام كل واحد منهم عند ركن من الكعبة، فبلغ ذلك قريشًا، فقالوا له: أنت الرجل الذي لا تخفر ذمته.