Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: لَمَّا قَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَهْمَ الْقُرْبَى مِنْ خَيْبَرَ بَيْنَ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ جِئْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَؤُلَاءِ بَنُو هَاشِمٍ لَا يُنْكَرُ (١) فَضْلُهُمْ لِمَكَانِكَ - الَّذِي وَصَفَكَ (٢) اللهُ ﷿ بِهِ - مِنْهُمْ، أَرَأَيْتَ إِخْوَانَنَا مِنْ بَنِي الْمُطَّلِبِ أَعْطَيْتَهُمْ وَتَرَكْتَنَا، وَإِنَّمَا نَحْنُ وَهُمْ مِنْكَ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ. قَالَ: " إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونِي فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ، وَإِنَّمَا هُمْ بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَيئًا وَاحِدًا (٣) " (٤) قَالَ: ثُمَّ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ
- في (ظ ١٢) و(ك): لا ننكر.
- في (ظ ١٢) و(ق): وضعك.
- ضبب فوقهما في (س)، وقال السندي: بالنصب، بتقدير: كانوا.
- إسناده حسن، محمد بن إسحاق- وإن كان مدلسًا وقد عنعن- قد صرح بالتحديث عند الطبري والبيهقي، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو عبيد في "الأموال" (٨٤٢)، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٣٠- ١٣١، والفاكهي (٢٤٠٦)، وأبو يعلى (٧٣٩٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٨٣، والطبراني في "الكبير" (١٥٩١) من طريق يزيد ابن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يوسف في "الخراج" ص٢٠ مختصرًا، والشافعي في "مسنده" ٢/١٢٦ (بترتيب السندي)، وابن أبي شيبة ١٤/٤٦٠- ٤٦١، وأبو داود (٢٩٨٠)، والطبري في "تفسيره" (١٦١١٩)، والطبراني في "الكبير" (١٥٩٢)، والبيهقي في "السنن" ٦/٣٤١ من طرق عن ابن إسحاق، به. وأخرجه الشافعي ٢/١٢٦- ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٢٧٣٦) -، والبخاري (٣١٤٠) و(٣٥٠٢)، وابن زنجويه في "الأموال" (١٢٤٢)، والبيهقي في "السنن" ٦/٣٤٠، والطبراني في "الكبير" (١٥٩٤) من طرق عن الزهري، به. وأخرجه الشافعي ٢/١٢٥- ومن طريقه البيهقي ٦/٣٤١- والبغوي في "شرح السنة" (٢٧٣٥) من طريق مطرف بن مازن، عن معمر بن راشد، والطبراني في "الكبير" (١٥٤٠)، والبيهقي في "السنن" ٦/٣٤١ من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمع، كلاهما عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، به. قال البيهقي: إبراهيم بن إسماعيل ومطرف بن مازن ضعيفان، وفي رواية الجماعة عن الزهري، عن ابن المسيب، عن جبير كفاية. وقال الدارقطني في "العلل" ٤/ورقة ١٠٦: الصحيح قول من قال: عن ابن المسيب. وسيأتي برقم (١٦٧٦٨) و(١٦٧٨٢) . قال السندي: قوله: لمكانك، أي: لوجودك منهم. وقوله: الذي وصفك الله، بتقدير: وأنت الذي وصفك الله، جملة معترضة. قوله: "إنهم لم يفارقوني"، أي أنهم وصلوا القرابة فَوُصِلُوا، وأنتم قطعتم فَقُطِعْتُم.