Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ الرَّقَاشِيِّ وَقَدْ غَزَا سَبْعَ غَزَوَاتٍ فِي إِمْرَةِ (١) عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللهِ بْنَ مُغَفَّلٍ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي بِمَا حَرَّمَ عَلَيْنَا (٢) مِنْ هَذَا الشَّرَابِ، فَقَالَ: الْخَمْرَ، قَالَ: هَذَا فِي الْقُرْآنِ، قَالَ (٣): أَفَلَا أُحَدِّثُكَ مَا سَمِعْتُ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ بَدَأَ بِالِاسْمِ أَوْ بِالرِّسَالَةِ قَالَ: شَرْعِي (٤) أَنِّي اكْتَفَيْتُ؟ قَالَ: " نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُقَيَّرِ " قَالَ: ومَا الْحَنْتَمُ؟ قَالَ: " الْأَخْضَرُ وَالْأَبْيَضُ ". قَالَ: مَا الْمُقَيَّرُ؟ قَالَ: " مَا لُطِخَ بِالْقَارِ مِنْ زِقٍّ أَوْ غَيْرِهِ " قَالَ: " فَانْطَلَقْتُ إِلَى السُّوقِ، فَاشْتَرَيْتُ أَفِيقَةً، فَمَا زَالَتْ مُعَلَّقَةً فِي بَيْتِي " (٥)
- في (ق):إمارة.
- في (م): حرم الله علينا، وكذلك هي نسخة في (س) .
- ما بين حاصرتين مستدرك من "مسند الطيالسي"، ولا بد منه لتمام المعنى.
- في (ظ١٢) و(ص) و(ق): شرعتي، وهو خطأ، والمثبت من (م) و(س) .
- إسناده صحيح، وهو مطول الحديث (١٦٧٩٥)، وقد سلف الكلام على فضيل بن زيد الرقاشي هناك، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وثابت بن يزيد: هو الأحول البصري. وأخرجه الطيالسي (٩١٨)، والدارمي مختصرًا (٢١١٢) عن أبي النعمان، كلاهما عن ثابت بن يزيد، بهذا الإسناد. وأخرج ابن سعد في "الطبقات" ٧/١٢٩ عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد عن فضيل بن زيد، وقد غزا مع عمر سبع غزوات في إمرة عمر بن الخطاب. وأخرجه كذلك ٧/١٢٩ من طريق سفيان الثوري، عن عاصم، به. وسيأتي ٥/٥٧. قال السندي: قوله: "أفيقة" بفتح فكسر فاء وسكون ياء، أي: سقاء. وقوله: "شَرْعي"، أي حَسْبي، قاله الخطّابي في "غريب الحديث" ٢/٥٠١، وابن الأثير في "النهاية". وقوله: "الأخضر والأبيض" يعني الجرار المدهونة الخُضْر، كانت تُحمل الخمر فيها إلى المدينة، ثم اتسِعَ فيها، فقيل للخزف كله: حنتم، واحدتها حَنْتَمة، وإنما نُهي عن الانتباذ فيها لأنها تُسرع الشدةُ فيها لأجل دهنها. قاله ابن الأثير في "النهاية". قلنا: وقد نسخ ذلك بحديث بريدة عند مسلم (٩٧٧) بإباحة الانتباذ في كل الأوعية، وتحريم شرب المسكر.