Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَنْبَأَنِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: كَانَ مُعَاوِيَةُ، قَلَّمَا يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ شَيْئًا، وَيَقُولُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ قَلَّمَا يَدَعُهُنَّ، أَوْ يُحَدِّثُ بِهِنَّ فِي الْجُمَعِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهُّ فِي الدِّينِ، وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوٌ خَضِرٌ، فَمَنْ يَأْخُذْهُ (١) بِحَقِّهِ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّمَادُحَ، فَإِنَّهُ الذَّبْحُ " (٢)
- في هامش (س): أخذه.
- إسناده صحيح، معبد الجهني، وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: كان صدوقًا في الحديث، وكان أول من تكلَّم في القدر بالبصرة، وقال الدارقطني: حديث صالح، ومذهبه ردئ، وقال العجلي: تابعي ثقة، كان لا يتهم بالكذب، وقال الذهبي في "الميزان": صدوق في نفسه، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق، مبتدع. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سعد بن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٨٧)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٨١٥)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/٧٢ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرًا الطبري في "تهذيب الآثار" (١٣٦) (مسند عمر بن الخطاب) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن سعد، به. وسيأتي بالأرقام (١٦٨٤٦) و(١٦٩٠٣) و(١٦٩٠٤) . وقوله: "من يرد الله به خيرًا ... "، سلف برقم (١٦٨٣٤) . وقوله: "إن هذا المال حلو خضر"، سلف من حديث حكيم بن حزام برقم (١٥٣٢١) و(١٥٣٧٤)، وانظر حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١١١٦٩)، وقد ذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب. وقوله: "إياكم والتمادح فإنه الذبح" في الباب حديث أبي موسى الأشعري عند البخاري (٦٠٦٠)، ومسلم (٣٠٠١)، وسيرد ٤/٤١٢. وآخر من حديث أبي بكرة عند البخاري (٦٠٦١)، ومسلم (٣٠٠٠)، وسيرد ٥/٤١. وانظر حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب السالف برقم (٥٦٨٤) .