Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ (١)، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاضْرِبُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاضْرِبُوهُ (٢)، فَإِنْ عَادَ فَاضْرِبُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ: (٣)
- في (ق) و(م): هاشم، وهو خطأ.
- الثالثة من قوله: فإن عاد فاضربوه، ليست في (ظ ١٣) وهو الموافق لرواية الطبراني والحازمي وابن حزم كما سيأتي في التخريج!
- إسناده صحيح، وقد سلف الكلام على رجاله في الرواية رقم (١٦٨٤٧) إلا أن شيخ أحمد هنا هو هشيم بن بشير. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٨٤٣)، والحازمي في "الاعتبار" ص١٩٩، وابن حزم في "المحلى" ١١/٣٦٧ من طريق هشيم، بهذا الإسناد إلا أن عندهم: في الثالثة: فإن عاد فاقتلوه، وهو الموافق لرواية (ظ١٣) . ولعله من أوهام النساخ! وقد سلف برقم (١٦٨٤٧) .