Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ حُمْرَانَ بْنَ أَبَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: " إِنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ صَلَاةً لَقَدْ صَحِبْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَمَا رَأَيْنَاهُ يُصَلِّيهَا (١)، وَلَقَدْ نَهَى عَنْهُمَا " يَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ (٢)
- في (ظ١٣) و(ص) و(ق)، وهامش (س): يصليهما، والمثبت من (س) و(م)، وهو الموافق لرواية البخاري.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو التياح: هو يزيد بن حميد الضبعي. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٢/٤٥٢ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٨٧) و(٣٧٦٦) من طريق محمد بن جعفر. وأخرجه أبو يعلى (٧٣٦٠)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٧٦٦) من طريق معاذ العنبري، عن شعبة، به. واختلف فيه على شعبة فرواه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٨١٨) من طريق عثمان بن عمر، والبيهقي ٢/٤٥٣ من طريق الطيالسي، كلاهما عن شعبة، عن أبي التَّيَّاح، عن معبد الجهنى، عن معاوية، به. قال البيهقي: وكأن أبا التياح سمعه منهما، والله أعلم. وقال الحافظ في "الفتح" ٢/٦٢: الطريق التي اختارها البخاري أرجح، ويجوز أن يكون لأبي التياح فيه شيخان. وسيأتي برقم (١٦٩١٤) . وفي الباب من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب، سلف برقم (٤٦١٢)، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب. وانظر حديث تميم الداري برقم (١٦٩٤٣) . قال السندي: قوله: فما رأيناه يصليهما: قد جاء أنه كان يصليهما في بيته، وكأنه لذلك خفي عليه فما رآه يصليهما، وبالجملة فقوله صحيح، ولا يلزم منه أنه ما صلاهما. وقال الحافظ في "الفتح" ٢/٦٢: وكلام معاوية مشعر بأن من خاطبهم كانوا يصلون بعد العصر ركعتين على سبيل التطوع الراتب لها كما يصلى بعد الظهر، وما نفاه من رؤية صلاة النبي ﷺ لهما قد أثبته غيره، والمثبت مقدَّمٌ على النافي.