Translation coming soon إن شاء الله
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ وَإِنَّمَا يُعْطِي اللهُ ﷿، فَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَطَاءً عَنْ طِيبِ نَفْسٍ، فَهُوَ أَنْ يُبَارَكَ لِأَحَدِكُمْ، وَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَطَاءً عَنْ شَرَهٍ وَشَرَهِ (١) مَسْأَلَةٍ، فَهُوَ كَالْآكِلِ وَلَا يَشْبَعُ " (٢)
- في هامش (ظ١٣) وهامش (ق): وشدة.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو إسناد الحديث رقم (١٦٩١٠/١) . وأخرجه مسلم (١٠٣٧)، وابن حبان (٣٤٠١)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٨٦٩) من طريقين عن معاوية بن صالح، به. وسيأتي برقم (١٦٩٢١) و(١٦٩٣٦)، وانظر (١٦٨٣٩) . قال السندي: قوله: "فهو أن يبارك لأحدكم": فيه تقرير، أي: فهو حري حقيق أن يبارك فيه لأحدكم.