Translation coming soon إن شاء الله
قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا، وَاللهِ لَوْلَا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا مَا (١) لِخِيَارِهَا عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " (٢)
- في (ق): بما.
- إسناده صحيح، وهو إسناد سابقه. وأخرجه الحافظ في "تغليق التعليق" ٤/٤٨١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١٢/١٦٩، ومن طريقه ابن أبي عاصم في "السنة" (١١٢٩) و(١٥٢٧) عن أبي نعيم، بهذا الإسناد. ولفظ ابن أبي عاصم: "الناس تبع لقريش في هذا الأمر لخيارهم، وشرارهم تبع لشرارهم". وفي باب قوله: "الناس تبع لقريش ... ": عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٣٠٦)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. ونزيد عليها: عن أبي بريدة عند ابن أبي عاصم في "السنة" (١٥١١) . وعن سهل بن سعد عند الطبراني في "الكبير" (٥٨٤١)، وفي "الأوسط" (٥٥٩٢) . وفي باب قوله: "لولا أن تبطر قريش": عن جبير بن مطعم وابن عباس وقتادة عند ابن أبي عاصم بالأرقام (١٥٢٨) و(١٥٢٩) و(١٥٣٠) .