Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّمَا أَنَا مُبَلِّغٌ وَاللهُ يَهْدِي، وَقَاسِمٌ وَاللهُ يُعْطِي، فَمَنْ بَلَغَهُ مِنِّي شَيْءٌ بِحُسْنِ رَغْبَةٍ وَحُسْنِ هُدًى، فَإِنَّ ذَلِكَ (١) الَّذِي يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ بَلَغَهُ منِّي (٢) شَيْءٌ بِسُوءِ رَغْبَةٍ وَسُوءِ هُدًى، فَذَاكَ (٣) الَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ " (٤)
- في (ق) و(ص) وهامش (س): فذلك.
- المثبت من (ظ١٣)، وفي سائر النسخ: عني.
- في (ظ١٣) و(ق) وهامش (س): فذلك.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو الزاهرية- وهو حدير بن كريب الحضرمي- لم يسمع من معاوية على الأظهر، فقد توفي على الصحيح سنة ١٢٩هـ فبين وفاتيهما ٦٩ سنة. وقد اختلف فيه على صفوان- وهو ابن عمرو السكسكي- كما سيأتي في التخريج، وأشار إلى ضعفه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/١٠، فقال: وهذا لا يصح. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. وأخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" ٧/١٠، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٩١٦) من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد. واختلف فيه على صفوان، فرواه بقية بن الوليد عند البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/١٠، ويحيى البابلتي كما عند الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٩١٤) كلاهما عنه (يعني عن صفوان)، عن عطية بن رافع أبي هزان، عن معاوية، به. وبقية بن الوليد مدلس ويسوي، وقد عنعن، والبابلتي ضعيف. وأبو هزان: روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/١٠، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٦/٣٨٢، وقال: وقد أدرك معاوية. ومن طريق أبي هزان كذلك رواه البخاري في "تاريخه الكبير" ٧/١٠، والطبراني ١٩/ (٩١٥) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي ابن زبريق، عن عمرو بن الحارث- وهو ابن الضحاك الزبيدي-، عن عبد الله بن سالم الأشعري، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن فضيل بن فضالة، عنه (يعني عن أبي هزان)، عن معاوية. وهذا إسناد ضعيف أيضًا، إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي، ضعيف في روايته عن عمرو بن الحارث، وعمرو ابن الحارث وثقه ابن حبان فقال: مستقيم الحديث، غير أن الذهبي قال في "الميزان ": تفرد بالرواية عنه إسحاق بن إبراهيم زبريق، ومولاة له اسمها علوة، فهو غير معروف العدالة. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/٢٦٣، وقال: رواه الطبراني بإسنادين، أحدهما حسن. وقد سلف بنحوه بإسناد صحيح برقم (١٦٩١١) . قال السندي: قوله: بحسن رغبة، أي: حسن طلب منه. وحسن هدي، أي: حسن إرسال مني، بأن أحسن في الطلب، فأحسنت له في الإعطاء والإرسال إليه.