Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ (١)، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلَا يَتْرُكُ اللهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ هَذَا الدِّينَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ، عِزًّا يُعِزُّ اللهُ بِهِ الْإِسْلَامَ، وَذُلًّا يُذِلُّ اللهُ بِهِ الْكُفْرَ " وَكَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ، يَقُولُ: " قَدْ عَرَفْتُ ذَلِكَ فِي أَهْلِ بَيْتِي، لَقَدْ أَصَابَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمُ الْخَيْرُ وَالشَّرَفُ وَالْعِزُّ، وَلَقَدْ أَصَابَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ كَافِرًا الذُّلُّ وَالصَّغَارُ وَالْجِزْيَةُ " (٢)
- في (ظ١٣) و(س): صفوان، دون نسبة، وفي (ص) و(ق) و"أطراف المسند" ١/٦٥٠: صفوان بن سُلَيم، وهو نسخة في هامش (س)، وعليها علامة الصحة، وفي (م): صفوان بن مسلم، ويبدو أنه تحريف قديم، فالصواب أنه صفوان بن عمرو السكسكي، كما في مصادر التخريج، أما صفوان بن سليم فراوٍ مدني من غير طبقة صفوان بن عمرو.
- إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو المغيرة- وهو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني- من رجال الشيخين، وبقية رجال الإسناد ثقات من رجال مسلم. سُلَيم بن عامر: هو الخَبَائري. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (١٠٨٥)، والبيهقي في "السنن" ٩/١٨١ من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ" ٢/١٥٠، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٣٣١، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٦١٥٥)، وابن منده في "الإيمان" (١٠٨٥)، والحاكم ٤/٤٣٠، والبيهقي ٩/١٨١ من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع، عن صفوان بن عمرو السكسكي، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢٨٠) من طريق معاوية بن صالح، عن سليم بن عامر، به. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٦/١٤، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجاله رجال الصحيح. وفي الباب عن شداد بن أوس، سيرد (١٧١١٥) . وعن عدي بن حاتم، سيرد ٤/٢٥٧. وعن ثوبان، سيرد ٥/٢٧٨. وعن المقداد بن الأسود، سيرد ٦/٤. وعن عائشة عند مسلم (٢٩٠٧) (٥٢) . قال السندي: قوله: "ليبلغنَّ هذا الأمر"، أي: أمر الدين وحكمه من الإيمان، أو قبول الجزية. "بعز عزيز" أي: مقرونًا بعز من أراد الله تعالى له أن يكون عزيزًا، وهو بأن أراد له الإيمان لا قبول الجزية.