Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ شُفْعَةَ، عَنْ بَعْضِ، أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّهُ يُقَالُ لِلْوِلْدَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ ". قَالَ: " فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ حَتَّى يَدْخُلَ (١) آبَاؤُنَا وَأُمَّهَاتُنَا "، قَالَ: " فَيَأْتُونَ " (٢)، قَالَ: " فَيَقُولُ اللهُ ﷿: مَا لِي أَرَاهُمْ مُحْبَنْطِئِينَ، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ "، قَالَ: " فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ آبَاؤُنَا (٣) "، قَالَ: " فَيَقُولُ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ " (٤)
- في (ص): يدخلها.
- في النسخ عدا (ظ١٣): فيأتون. والمثبت من (ظ١٣) لأنه يقتضيه السياق.
- في (ص) و(م) زيادة لفظ: وأمهاتنا، وقد ضُرب عليه في (ق)، وأشير إليه في هامش (س) أنه نسخة، ولم يرد في (ظ ١٣) .
- إسناده جيد، رجاله ثقات رجال الصحيح غير شرحبيل بن شفعة، فقد ذكره ابن حبان وابن خلفون في "الثقات"، وهو من شيوخ حريز، وشيوخه كلهم ثقات كما ذكر أبو داود، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق. قلنا: وهو من رجال ابن ماجه. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، وحريز: هو ابن عثمان. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٣٨٧، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير شرحبيل، وهو ثقة. وفي الباب عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، عند الطبراني في "الكبير" ١٩/ (١٠٠٤) بلفظ: "سوداء ولود خير من حسناء لا تلد، إني مكاثر بكم الأمم حتى بالسِّقْط يظَل مُحْبَنْطئًا على باب الجنة، يقال له: ادخل الجنة، فيقول: يا رب وأبواي؟ فيقال له: ادخل الجنة أنت وأبواك". أورده الهيثمي في "المجمع" ٤/٢٥٨، ونسبه إلى الطبراني، وقال: وفيه علي بن الربيع، وهو ضعيف. وعن عتبة بن عبد السلمي عند ابن ماجه (١٦٠٤) بلفظ: "ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحِنْث إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من أيِّها شاء دخل". قال السندي: قوله: للولدان، أي: الذين ماتوا صغارًا. مُحْبَنْطِئين، بضم فسكون حاء مهملة ثم فتح موحدة فسكون نون فكسر طاء مهملة فهمزة: من احبنطأ كاحرنجم، أي: انتفخ جوفه، وامتلأ غيظًا. وقال ابن الأثير في "النهاية": المحبنطىء بالهمز وتركه: المتغضب المستبطىء للشيء، وقيل: هو الممتنع امتناع طَلِبَة، لا امتناع إباء.