Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، قَالَ: عَرَضَ مَسْلَمَةُ بْنُ مُخَلَّدٍ - وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى مِصْرَ - عَلَى رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنْ يُوَلِّيَهُ الْعُشُورَ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ صَاحِبَ الْمَكْسِ (١) فِي النَّارِ " (٢)
- في (ظ ١٣) و(ص) وهامش (س): إن صاحب الماكس، وعليها علامة الصحة في (س) . والمثبت من (ق) و(م) و(س)، و"أطراف المسند" ٢/٣٤٩ ونسخة السندي. قال السندي: قوله: "إن صاحب المكس"- بفتحِ فسكون-: ما يأخذه العشَّار، والماكس: العشار، وفي بعض النسخ: "إن صاحب الماكس" فكأنَّ المراد أن صاحبه في النار، فكيف هو؟! والله تعالى أعلم.
- حديث حسن لغيره، أبو الخير- وهو مرثد بن عبد الله اليزني- وإن كان يحتمل السماع من رويفع- لم يرو هذا الحديث بصيغة تحتمل الاتصال، ابنُ لهيعة- وإن كان قد اختلط- قد صححوا سماع قتيبة بن سعيد منه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٤٩٣) من طريق عبد الله بن صالح، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد، إلا أنه زاد: يعني العاشر. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/٨٨ وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" بنحوه، إلا أنه قال: "صاحب المكس في النار" يعني العاشر، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام. وله شاهد من حديث عقبة بن عامر، سيرد (١٧٢٩٤) بلفظ: "لا يدخل صاحب مكس الجنة" وفي إسناده ضعف. وانظر حديث عثمان بن أبي العاص السالف برقم (١٦٢٨١)، وحديث بريدة الأسلمي في قصة الغامدية الآتي ٥/٣٤٨.