Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، إِلَّا أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْءٌ، وَمَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ إِلَّا أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الْغَازِي شَيْءٌ " (١) وَيَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: " مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْتَقَصُ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- قوله: ويزيد قال ... إلى آخر الحديث ليس في (ق) .
- صحيح لغيره، دون قوله: "من فطّر صائمًا " فحسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عطاء- وهو ابن أبي رباح- لم يسمع من زيد بن خالد، فيما ذكر ابن المديني في "العلل" ص٧١، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الملك- وهو ابن أبي سليمان العرزمي- فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقًا. يعلى: هو ابن عبيد الطنافسي. وأخرجه مطولًا ومختصرًا الترمذي (٨٠٧) و(١٦٣٠)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٣١)، وابن ماجه (٢٧٥٩)، والطبراني في "الكبير" (٥٢٧٣) و(٥٢٧٤)، والبيهقي في "لسنن" ٤/٢٤٠، وفي "الشعب " (٣٩٥٢)، والبغوي في "شرح السنة" (١٨١٨) من طرق عن عبد الملك بن أبي سليمان، بهذا الإسناد، وصححه ابن حبان (٤٦٣٠)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه عبد الرزاق (٧٩٠٥)، والحميدي (٨١٨)، وابن أبي شيبة ٥/٣٥١، والترمذي (١٦٢٩)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٣٠)، والطبراني في "الكبير" (٥٢٦٧) و(٥٢٦٨) و(٥٢٧٠) و(٥٢٧١)، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٩٨، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٤٠، وفي "الشعب" (٤١٢١) و(٤١٢٢) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وسعيد بن منصور (٢٣٢٨) من طريق حجاج بن أرطاة، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٢٢٤، والطبراني في "الكبير" (٥٢٧٦) من طريق عمر بن قيس، والطبراني أيضًا (٥٢٦٩) من طريق ابن أبي ذئب، والطبراني (٥٢٧٥)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٣٨٢)، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٤٠ من طريق معقل بن عبيد الله، والطبراني في "الكبير" (٥٢٧٧)، وفي "الأوسط" (٧٦٩٦)، وفي "الصغير" (٨٣٦)، والخطيب في "تاريخه" ١/٢٤٣ من طريق يعقوب بن عطاء، ستتهم عن عطاء، به، وصححه ابن خزيمة (٢٠٦٤)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن. وفي بعض طرقه زيادة: أو حاجًا، وفي رواية حجاج بن أرطاة زيادة: حاجًا أو معتمرًا. وخالفهم حسين المعلم، فرواه عن عطاء، عن عائشة موقوفًا عند النسائي في "الكبرى" (٣٣٣٣) . وحسين المعلم ثقة ربما وهم. وقد وهم في هذا الإسناد. وقوله: "من فطر صائمًا" سيأتي برقم (١٧٠٤٤) مطولًا. وفي الباب: عن أبي هريرة موقوفًا أخرجه عبد الرزاق (٧٩٠٦) عن ابن جريج، عن صالح بن نبهان مولى التوأمة، سمعت أبا هريرة يقول: من فطّر صائمًا أطعمه وسقاه كان له مثل أجره. وابن جريج لم يصرح بالتحديث عن مولى التوأمة، على أنه من قدماء أصحابه، وهو في حكم المرفوع فمثله لا يعرف بالرأي. وعن سلمان الفارسي عند ابن خزيمة (١٨٨٧)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٩٥٥)، وفي إسناده علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف. فيحسَّن الحديث بهما، لا سيما وهو في باب الفضائل. وقوله: "من جهَّز غازيًا ... " سيأتي بأسانيد صحيحة على شرط الشيخين بالأرقام (١٧٠٣٩) و(١٧٠٤٥) و(١٧٠٥٦)، وسيأتي أيضًا (١٧٠٤٤) و٥/٩٢. وفي الباب: عن عمر بن الخطاب، سلف (١٢٦) . وعن معاذ بن جبل، سيرد ٥/٢٣٤. قال السندي: "أو خَلَفَه" بالتخفيف، أي: صار خليفةً له ونائبًا عنه في خدمة أهله والإحسان إليهم والإنفاقِ عليهم.