Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْرُجُ إِلَيْنَا (١) فِي الصُّفَّةِ وَعَلَيْنَا (٢) الْحَوْتَكِيَّةُ، فَيَقُولُ: " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا ذُخِرَ (٣) لَكُمْ مَا حَزِنْتُمْ عَلَى مَا زُوِيَ عَنْكُمْ، وَلَيُفْتَحَنَّ (٤) لَكُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ " (٥)
- في (م): علينا.
- في هامش (س): وعليه. نسخة.
- في (ق): ادخر.
- في (ظ ١٣): لتفتحن.
- إسناده ضعيف لانقطاعه، شُريح بن عبيد لم يدرك العرباض بن سارية، قال ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص٩٠: سمعت أبي يقول: شُريح بن عبيد الحضرمي لم يدرك أبا أمامة، ولا الحارث بن الحارث ولا المقدام، وسمعته يقول: شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري مرسل. قلنا: والمقدامُ بن معديكرب أحدث وفاةً من العرباض بن سارية، فألا يدرك العرباض من باب أولى. وإسماعيلُ بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده، وهذه منها. وضمضم بن زُرعة- وهو ابن ثُوَب الحمصي- انفرد أبو حاتم بتضعيفه، ووثقه غيره، فهو حسنُ الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٢/١٤ من طريق إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٢٦٠، وقال: رواه أحمد، ورجاله وُثِّقوا. قال السندي: قوله: الحوتكية: في "القاموس " الحوتكيةُ: عِمَّةٌ تعتمُّها العرب ومنه هذا الحديث. ذخر، أي: في الآخرة، أو في الدنيا، أو فيهما، وآخر الحديث يريد الثاني.