Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي بِلَالٍ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ إِلَى اللهِ ﷿ فِي الَّذِينَ مَاتُوا مِنَ الطَّاعُونِ، فَيَقُولُ الشُّهَدَاءُ: إِخْوَانُنَا قُتِلُوا، وَيَقُولُ الْمُتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ: إِخْوَانُنَا مَاتُوا عَلَى فُرُشِهِمْ كَمَا مِتْنَا، فَيَقْضِي اللهُ ﷿ بَيْنَهُمْ: أَنْ انْظُرُوا إِلَى جِرَاحَاتِ الْمَطْعُونِينَ (١)، فَإِنْ أَشْبَهَتْ جِرَاحَاتِ الشُّهَدَاءِ، فَهُمْ مِنْهُمْ، فَيَنْظُرُونَ إِلَى جِرَاحِ (٢) الْمَطْعُونِينَ، فَإِذَا هِيَ (٣) قَدْ أَشْبَهَتْ (٤)، فَيُلْحَقُونَ مَعَهُمْ " (٥)
- وقع في النسخ "المطعنين" في الموضعين، وضُبِّب فوقها في (س)، وجاء في هامشها "المطعونين" نسخة. فأثبتنا هذه النسخة لأنها الوجه.
- في (ق) وهامش (س): جراحات.
- في النسخ: هم، والمثبت من هامش (ظ ١٣)، وهو الموافق لرواية الطبراني، وللزيادة الواردة بعد فعل "أشبهت" في بعض النسخ كما في التعليق الذي بعده.
- في (ص) و(ق) ونسخة في هامش (س): أشبهت جراحات الشهداء.
- حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة ابن أبي بلال، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (١٧١٥٩)، وبقية رجاله ثقات غير إسماعيل بن عياش، فهو صدوق في روايته عن أهل بلده، وهذه منها. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع الحمصي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٦٢٦) من طريق أبي اليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه كذلك من طريقين عن إسماعيل بن عياش، به. وقد سلف برقم (١٧١٥٩)، وذكرنا هناك شاهده الذي يحسن به، وأشرنا إلى أحاديث الباب. قال السندي: قوله: قد أشبهت، أي: جراحَهم، فالعائد هو الضمير المفهوم، ومثلُه قوله تعالى: (والذين يُتَوَفَّون منكم)، إلى قوله: (يتربصن) [البقرة: ٢٣٤]،أي: أزواجهن.