Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ، فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطْعَمْتَ وَلَدَكَ، فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطْعَمْتَ زَوْجَتَكَ (١)، فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطْعَمْتَ خَادِمَكَ، فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ " (٢)
- في (م) وهامش (س): زوجك.
- حديث حسن، بقية- وهو ابن الوليد- وإن دلس في هذا الإسناد- متابع في الرواية (١٧١٩١)، وباقي رجال الإسناد ثقات. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٨٢) و(١٩٥)، والنسائي في "الكبرى" (٩١٨٥) و(٩٢٠٤)، وهو في "عشرة النساء" (٣٠٣) و(٣٢٣)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٦٣٤)، وفي "مسند الشاميين" (١١٢٤)، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/٣٠٩، وفي "تاريخ أصبهان" ٢/٧٦، والبيهقي في "السنن" ٤/١٧٩ من طرق عن بقية، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/١١٩، وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات. وسيأتي برقم (١٧١٩١) . قال السندي: قوله: ما أطعمت نفسك، أي: إذا نويت الخير، فإن نفس الإنسان أيضًا مخلوقة لله كسائر المخلوقات، فالإحسان إليها وإلى غيرها سواء.