Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرِيزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْسَرَةَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيَّ، قَالَ: " أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِوَضُوءٍ، فَتَوَضَّأَ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا (١)، وَغَسَلَ (٢) وَجْهَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا (١)، وَمَسَحَ (٣) بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا (٤) " (٥)
- في (ص): ثلاثًا ثلاثًا. وأُضيفت كلمة "ثلاثًا" في هامش (س) كذلك وعليها علامة الصحة.
- في (س) و(ق) و(م): ثم غسل، والمثبت من (ظ ١٣) و(ص)، ونسخة في (س)، وهو الموافق لرواية أبي داود، وهي من طريق الإمام أحمد.
- في (ص) و(ق): ثم مسح.
- في (ظ١٣) و(ق): ثلاثًا. غير مكررة.
- حديث ضعيف لنكارة فيه، فالصحيح أن المضمضة والاستنشاق إنما تكونان عقب غسل اليدين، كما صح من حديث عبد الله بن زيد السالف برقم (١٦٤٣١)، وهو أصحُ شيء في الباب وأحسَنُ فيما ذكر الترمذي في "جامعه" عقب الحديث (٣٢) . ومن حديث علي السالف برقم (٦٢٥) . عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي- وهو أبو سلمة الحمصي- روى عنه جمع، وقال أبو داود: شيوخ حريز ثقات كلهم، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه العجلي، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. وأخرجه أبو داود (١٢١) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٢٢)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٦٥٦) من طريق الوليد بن مسلم، عن حريز بن عثمان، به، بلفظ: رأيت رسول الله ﷺ توضأ، فلما بلغ مَسْحَ رأسِه وضع كفيه على مقدم رأسه، فأمرَّهما حتى بلغ القفا، ثم ردهما إلى المكان الذي منه بدأ. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٦٥٤)، وفي "مسند الشامييِن " (١٠٧٦) من طريقين عن أبي المغيرة، به. وانظر حديث عبد الله بن زيد المازني، السالف برقم (١٦٤٣١)، وحديث علي، السالف برقم (٦٢٥) .