Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبِي جَعْفَرٍ (١)، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ الْأَطْوَلِ، قَالَ: مَاتَ أَخِي وَتَرَكَ ثَلَاثَ مِائَةِ دِينَارٍ، وَتَرَكَ وَلَدًا (٢) صِغَارًا، فَأَرَدْتُ أَنْ أُنْفِقَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ أَخَاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ، فَاذْهَبْ (٣)، فَاقْضِ عَنْهُ ". قَالَ: فَذَهَبْتُ، فَقَضَيْتُ عَنْهُ، ثُمَّ جِئْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ قَضَيْتُ عَنْهُ، وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا امْرَأَةً تَدَّعِي (٤) دِينَارَيْنِ، وَلَيْسَتْ لَهَا بَيِّنَةٌ. قَالَ: " أَعْطِهَا، فَإِنَّهَا صَادِقَةٌ " (٥)
- في (ق) و(م): بن جعفر، وهو خطأ.
- في (ق): أولادًا.
- قوله: فاذهب، لبس في (ظ ١٣) .
- في (ق): تدعي لها.
- حديث صحيح، عبد الملك أبو جعفر- وإن يكن مجهولًا- تابعه سعيد ابن إياس الجريري في الرواية الآتية ٥/٧، وحماد بن سلمة قد سمع منه قبل الاختلاط، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح، لكن صحابي الحديث لم يخرج له سوى ابن ماجه. أبو نضرة: اسمه المنذر بن مالك بن قُطَعة. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٤٥، والدولابي في "الكنى" ١/١٣٥، والطبراني في "الكبير" (٥٤٦٦) من طريق سليمان بن حرب، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٣٠٥)، وأبو يعلى (١٥١٠)، والطبراني في "الكبير" (٥٤٦٦)، والبيهقي في "السنن" ١٠/١٤٢، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/٣٣٧ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي ٥/٧. وفي الباب عن سمرة بن جندب، سيرد ٥/١١. قال السندي: قوله: محبوس، أي: عن دخول الجنة. قوله: أعطها: فيه القضاء بباطن الأمر، وكان له ﷺ ذلك، إلا أنه غالبًا كان يقضي بالظاهر.