Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ (١)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " أَعْظَمُ الْغُلُولِ عِنْدَ اللهِ ﷿ ذِرَاعٌ مِنَ الْأَرْضِ، تَجِدُونَ الرَّجُلَيْنِ جَارَيْنِ فِي الْأَرْضِ أَوْ فِي الدَّارِ، فَيَقْتَطِعُ أَحَدُهُمَا مِنْ حَظِّ صَاحِبِهِ ذِرَاعًا، فَإِذَا اقْتَطَعَهُ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ إِلَى (٢) يَوْمِ الْقِيَامَةِ " (٣)
- قال الحافظ في "الإصابة": أبو مالك الأشجعي لا يُعرف اسمه. قال الحاكم أبو أحمد: حديثُه في الحجاز، وليس هو الكوفي، يعني سعد بن طارق التابعي. وقال أبو عمر: جمال: اسمُه عمرو بن الحارث بن هانئ، ورُدَ عليه بأن هذا قيل في أبي مالك الأشعري. قدنا: قال ابنُ الأثير في "أُسد الغابة": كذا قاله عبدُ الملك عن زهير (يعني نَسَبَهُ الأشجعي) . ورواه شريكٌ وقيسُ بنُ الربيع وعُبيد الله بن عمرو [بن أبي الوليد الأسدي] عن عبد الله (يعني ابن محمد بن عقيل)، عن عطاء، فقالوا: عن أبي مالك الأشعري، وهو الصحيح. قلنا: سيورد الإمام أحمد هذا الحديث كذلك بهذا الإسناد نفسه في مسند أبي مالك الأشعري.
- لفظ "إلى" ليس في (ق) .
- إسناده ضعيف، لضعف عبد الله بن محمد بن عقيل، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العقدي، وزهير بن محمد: هو التميمي. وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار"- مسند علي بن أبي طالب - (٢٩٣) من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضًا (٢٩٤)، والطبراني في "الكبير" (٣٤٦٣) من طريق أبي حذيفة، عن زهير، به. لكن جاء عند الطبراني: عن أبي مالك الأشعري. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/١٧٥ من حديث أبي مالك الأشعري وأبي مالك الأشجعي، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" وإسناده حسن! وسيكرر بإسناده ومتنه برقم (١٧٧٩٩) و٥/٣٤١ غير أنه وقع في الرواية الثانية في مسند أبي مالك الأشعري. وسيأتي من طريق شهر بن حوشب، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، به. من حديث أبي مالك الأشعري ٥/٣٤٤. وله أصل في الصحيح وغيره من حديث سعيد بن زيد، عند البخاري (٢٤٥٢)، سلف برقم (١٦٤٢) و(١٦٤٣)، ولفظه: "من ظلم من الأرض شيئًا طوّقه من سبع أرضين". وذكرنا أحاديث الباب في مسند ابن مسعود في تخريج الرواية (٣٧٦٧) .