Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ أَبَا سَلَّامٍ، حَدَّثَهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: كَانَ عُقْبَةُ، يَأْتِينِي، فَيَقُولُ: اخْرُجْ بِنَا نَرْمِي، فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ، أَوْ تَثَاقَلْتُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ ﷿ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ الْمُحْتَسِبَ فِيهِ الْخَيْرَ (١)، وَالرَّامِيَ بِهِ، وَمُنْبِلَهُ " " فَارْمُوا وَارْكَبُوا، وَلَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مَنْ أَنْ تَرْكَبُوا " " وَلَيْسَ مِنَ اللهْوِ إِلَّا ثَلَاثٌ: مُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ، وَتَأْدِيبُهُ فَرَسَهُ، وَرَمْيُهُ بِقَوْسِهِ، وَمَنْ عَلَّمَهُ اللهُ الرَّمْيَ فَتَرَكَهُ رَغْبَةً عَنْهُ، فَنِعْمَةً كَفَرَهَا " (٢)
- كلمة "الخير" ليست في (ظ١٣) .
- حديث حسن بمجموع طرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لجهالة خالد بن زيد- ويقال: ابن يزيد- فقد تفرد بالرواية عنه أبو سلام- وهو ممطور الحبشي- وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد ذهب الخطيب بغير حجة إلى أنه وخالد ابن الصحابي زيد بن خالد الجهني واحدٌ، وفرّق بينهما البخاري وأبو حاتم وغيرهما، وهو الذي صوَّبه المزي في "تهذيب الكمال"، وجعله أيضًا ابن عساكر في "تاريخه" هو وعبد الله بن زيد الأزرق واحدًا، وردَّه المزي في "تهذيبه"، وحاصله أن خالد بن زيد هذا مجهول، وباقي رجال الإسناد ثقات. وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٢٤٥٠)، وابن أبي شيبة ٥/٣٢٠- ٣٢١، وأبو داود (٢٥١٣)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٥٠١- ٥٠٢، والنسائي في "المجتبى" ٦/٢٨ و٢٢٢-٢٢٣، وفي "الكبرى" (٤٣٥٤)، وابن الجارود في "المنتقى" (١٠٦٢)، وأبو عوانة ٥/١٠٣ و١٠٤، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٩٤٢)، والحاكم ٢/٩٥، والبيهقي في "السنن" ١٠/١٣ و٢١٨، والخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ١/١١٣-١١٤، والمزي في ترجمة خالد بن زيد من "التهذيب" ٨/٧٥-٧٦ من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، بهذا الإسناد. وبعضهم يرويه مختصرًا، ووقع في إحدى روايتي النسائي: خالد بن يزيد الجهني، وفي الثانية: خالد بن يزيد، دون نسبة. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٩٧) من طريق أبي رجاء، عن أبي سلَاّم، به. وسيأتي برقم (١٧٣٣٥) و(١٧٣٣٦)، وانظر ما سلف برقم (١٧٣٠٠) . قال السندي: قوله: "ومُنَبِّلَه" اسم فاعل، من نبَّلَهُ بالتشديد، أو أنبلَه إذا ناوله النبل ليرميَ به، والمراد من يقوم بجنب الرامي أو خلفه يناوله النبل واحدًا بعد واحد، ويردّ عليه النبل المرمي به، أو المراد من يعطي الغازي نبلًا من ماله إمدادًا له. "وليس من اللهو"، أي: اللهو المشروع أو المباح أو المندوب، فهو على حذف الصفة، مثل: (وكان وراءَهم مَلِكٌ يأخُذُ كلَ سفينةٍ) [الكهف: ٧٩]، أي: صالحة.