Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هَاشْمٌ (١)، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ أَسْلَمَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: اتَّبَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ رَاكِبٌ، فَوَضَعْتُ يَدَيَّ عَلَى قَدَمَيْهِ، فَقُلْتُ: أَقْرِئْنِي مِنْ سُورَةِ يُوسُفَ. فَقَالَ: " لَنْ تَقْرَأَ شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللهِ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ " (٢)
- قوله: "حدثنا هاشم" وقع في (م) و(ق) بعد يزيد بن أبي حبيب، وهو خطأ.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي عمران أسلم - وهو ابن يزيد التُّجيبي- فقد روى له أصحاب السنن غير ابن ماجه، وهو ثقة. هاشم: هو ابن القاسم، وليث: هو ابن سعد. وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص١٤٥؛ والنسائي ٨/٢٥٤، وابن الضُّريس في "فضائل القرآن" (٢٨٢)، وابن حبان (٧٩٥)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٧٨٩) و(٨٦٠)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٩٦)، والبيهقي في "الشعب" (٢٥٦٦)، والبغوي (١٢١٣) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي أيضًا ٢/١٥٨ عن قتيبة بن سعيد، عن ليث، به، وزاد: و(قل أعوذ برب الناس) . وأخرجه ابن حبان (١٨٤٢)، والطبراني ١٧/ (٨٦١) من طريق عمرو بن الحارث، والحاكم ٢/٥٤٠، والبيهقي في "الشعب" (٢٥٦٦) من طريق يحيى ابن أيوب، كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب، به. وأخرجه بنحوه الطبراني ١٧/ (٩٥١) من طريق عبد العزيز بن مروان، عن عقبة. وسنده حسن في المتابعات والشواهد. وسيأتي من طريق يزيد بن أبي حبيب برقم (١٧٤١٨) و(١٧٤٥٥) . وانظر ما سلف برقم (١٧٢٩٧) .