Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَزْرَقِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " غَيْرَتَانِ: إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللهُ، وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللهُ، وَمَخِيلَتَانِ: إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللهُ، وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللهُ، الْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ (١) يُحِبُّهَا اللهُ، وَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِهِ (٢) يُبْغِضُهَا اللهُ، وَالْمَخِيلَةُ إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ يُحِبُّهَا اللهُ، وَالْمَخِيلَةُ فِي الْكِبْرِ يُبْغِضُهَا اللهُ " (٣)
- تحرَّفت في (م) إلى: الرمية.
- جاء في (ظ ١٣) فوق الهاء كلمة ريبة. يعني: في غير ريبة.
- حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الله بن زيد الأزرق، ووهم معمر في هذا الإسناد فقال: زيد بن سلَاّم، والصواب فيه: أبو سلَام، كما قال غيره، انظر (١٧٣٠٠) . وهذا الحديث مجموعًا مع الحديثين التاليين له عند عبد الرزاق في "المصنف" (١٩٥٢٢)، وأخرجه من طريقه ابن خزيمة (٢٤٧٨)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٩٣٩)، والخطيب في "تاريخه" ١٢/٣٨٠-٣٨١، والبغوي في "شرح السنة" (٢٦٤١) . وله شاهد من حديث جابر بن عتيك، سيأتي ٥/٤٤٥، وفي إسناده مقال، لكنه يصلح للاستشهاد، ويعتضد حديثنا به، فيرتفعان للحسن. المَخِيلة: بمعنى الخُيَلاء، وهو الكِبْر. وقوله: "في الريبة"، أي: مواضع التهمة والتردُد، فيظهر فائدتهما وهي الرهبة والانزجار، وإن لم تكن ريبةٌ تورث البغض والفتن.