Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَعْلَى، قَالَ: مَا أَظُنُّ أَنَّ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ رَأَى مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا دُونَ مَا رَأَيْتُ، فَذَكَرَ أَمْرَ الصَّبِيِّ، وَالنَّخْلَتَيْنِ، وَأَمْرَ الْبَعِيرِ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: " مَا لِبَعِيرِكَ يَشْكُوكَ، زَعَمَ أَنَّكَ سَنأتهِ (١)، حَتَّى إِذَا كَبُرَ تُرِيدُ أَنْ تَنْحَرَهُ " قَالَ: صَدَقْتَ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا، قَدْ أَرَدْتُ ذَلِكَ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَفْعَلُ (٢)
- في (م) وحدها: سانيه، والمثبت من كافة الأصول.
- إسناده ضعيف لانقطاعه. المنهال بن عمرو لم يسمع من يعلى بن مرة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٦٨٠)، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٢٠-٢١ و٢١-٢٢ من طريق الأعمش، عن المنهال بن عمرو، بهذا الإسناد. إلا أن البيهقي زاد: عن أبيه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٦٧٩) من طريق ابن يعلى، عن أبيه يعلى بن مرة. وانظر ما سلف برقم (١٧٥٤٨) . قوله: سنأته، أي: اتخذته للسقاية عمره. قال السندي: الصواب لغةً: سنوته، فإنه ناقص واوي لا مهموز.