Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ، رَجُلٍ مِنْهُمْ، قَالَ: سَمِعْتُ عُتْبَةَ بْنَ غَزْوَانَ، يَقُولُ: " لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الْحُبْلَةِ (١) حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا " (٢)
- في (م): الجنة.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير خالد بن عمير وعتبة بن غزوان صحابي الحديث، فهما من رجال مسلم. وهو عند الإمام أحمد في "الزهد" ص٣١، وأخرجه من طريقه الطبراني في "البهير" ١٧/٢٨١، والحاكم ٣/٢٦١، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/٥٦٦، والحديث عند الطبراني والحاكم مطول بنحو رواية بهز بن أسد الأتية برقم (١٧٥٧٥) . وهو عند وكيع في "الزهد" (١٢٠)، وأخرجه من طريقه ابن أبي شيبة ١٣/٣٧٦، ومسلم (٢٩٦٧) (١٥)، والطبراني ١٧/ (٢٨١) وهو عند ابن أبي شيبة والطبراني مطول. وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٤٠، والطبراني ١٧/ (٢٨١)، والحاكم ٣/٢٦١، وأبو نعيم في "الحلية" ١/١٧١ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن قرة بن خالد، به. والحديث عندهم غير يعقوب بن سفيان مطول. وأخرجه بنحو رواية المصنف الطبراني ١٧/ (٢٨٥)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/١٧١-١٧٢ من طريق قيس بن أبي حازم، والطبراني ١٧/ (٢٧٩) من طريق أبي نصر، كلاهما عن عتبة بن غزوان. والحديث قطعة من خطبة عتبة بن غزوان عندما دخل البصرة، وسيأتي من طريق وكيع ٥/٦١. وانظر ما بعده. قوله: إلا ورق الحُبْلة: بضم فسكون: نوع من شجر البادية. قوله: قرحت أشداقنا: قال السندي: في "القاموس": قرح كمنع: جرح، وسَمع: جرحت به القروح، فهاهنا: بكسر الراء. والأشداق: جوانب الفم. قال النووي: أي: صار فيها قروح وجراح من خشونة الورق الذي نأكله وحرارته.