Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ أَبُو الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا، وَعَلَى جَنْبَتَيْ الصِّرَاطِ سُورَانِ، فِيهِمَا أَبْوَابٌ مُفَتَّحَةٌ، وَعَلَى الْأَبْوَابِ سُتُورٌ مُرْخَاةٌ، وَعَلَى بَابِ الصِّرَاطِ دَاعٍ يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ، ادْخُلُوا الصِّرَاطَ جَمِيعًا، وَلَا تَتَعَرَّجُوا (١)، وَدَاعٍ يَدْعُو مِنْ فَوْقِ (٢) الصِّرَاطِ، فَإِذَا أَرَادَ يَفْتَحُ شَيْئًا مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ، قَالَ: وَيْحَكَ لَا تَفْتَحْهُ، فَإِنَّكَ إِنْ تَفْتَحْهُ تَلِجْهُ، وَالصِّرَاطُ الْإِسْلَامُ، وَالسُّورَانِ: حُدُودُ اللهِ، وَالْأَبْوَابُ الْمُفَتَّحَةُ: مَحَارِمُ اللهِ، وَذَلِكَ الدَّاعِي عَلَى رَأْسِ الصِّرَاطِ: كِتَابُ اللهِ، وَالدَّاعِي مِنِ فَوْقَ الصِّرَاطِ: وَاعِظُ اللهِ فِي قَلْبِ كُلِّ مُسْلِمٍ " (٣)
- المثبت من (ظ ١٣)، ومن هامشي (س) و(ق)، وفي (م) وبقية النسخ: تتفرجوا، وفي بعض مصادر التخريج: لا تعوجوا.
- في (م) والأصول الخطية: جوف، والمثبت من مصادر التخريج، وهو الموافق لآخر الحديث.
- حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل الحسن بن سوار، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الطبري في "التفسير" (١٨٧)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢١٤٢)، والآجري في "الشريعة" ص١١-١٢ من طريق آدم بن أبي إياس، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. ورواية الطبري مختصرة. وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٣/٤١٤، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٩)، والطبري في "التفسير" ١/٧٥، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٠٤١)، والآجري ص ١٢-١٣، والطبراني في "الشاميين" (٢٠٢٤)، والرامهرمزي في "الأمثال" (٣)، والحاكم ١/٧٣ من طريق عبد الله بن صالح، والحاكم ١/٧٣ من طريق ابن وهب، كلاهما عن معاوية بن صالح، به. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولا أعرف له علة، ولم يخرجاه. وسقط من مطبوع "المعرفة والتاريخ": معاوية بن صالح. وسيأتي الحديث برقم (١٧٦٣٦) . وانظر حديث ابن مسعود السالف برقم (٤١٤٢) . قوله: "وعلى جنبتي الصراط" قال السندي: الجنبة بفتحتين: الجانب، والأبواب المفتحة، قيل: وصفها بالفتح لأن الشهوات شارعة، والنفس نحوها نازعة. "الستور": مثل لكل حاجز عن الحرام، حاجب عن المحظور، من دينٍ ومروءةِ وحياء وهمة وعار وعفة.