Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي أَبُو حُمَيْدٍ الرُّعَيْنِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَزِيدُ ذُو مِصْرَ، قَالَ: أَتَيْتُ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْوَلِيدِ، إِنِّي خَرَجْتُ أَلْتَمِسُ الضَّحَايَا، فَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا يُعْجِبُنِي غَيْرَ ثَرْمَاءَ، فَمَا تَقُولُ؟ قَالَ: أَلَا جِئْتَنِي بِهَا، قُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ، تَجُوزُ عَنْكَ وَلَا تَجُوزُ عَنِّي؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّكَ تَشُكُّ وَلَا أَشُكُّ، إِنَّمَا " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمُصْفَرَّةِ، وَالْمُسْتَأْصَلَةِ (١)، وَالْبَخْقَاءِ، وَالْمُشَيَّعَةِ وَالْكَسْرَاءِ " وَالْمُصْفَرَّةُ: الَّتِي تُسْتَأْصَلُ أُذُنُهَا حَتَّى يَبْدُوَ صِمَاخُهَا، وَالْمُسْتَأْصَلَةُ: [الَّتِي اسْتُؤْصِلَ] (٢) قَرْنُهَا مِنْ أَصْلِهِ، وَالْبَخْقَاءُ: الَّتِي تَبْخَقُّ عَيْنُهَا، وَالْمُشَيَّعَةُ: الَّتِي لَا تَتْبَعُ الْغَنَمَ عَجَفًا، وَضَعْفًا، وَعَجْزًا، وَالْكَسْرَاءُ: الَّتِي لَا تُنْقِي (٣)
- جاء في (م) والأصول الخطية بعد قوله: "والمستأصلة": قرنها من أصلها، وسيأتي تفسيرها بإثر الحديث، ولم ترد في مصادر التخريج، لذلك حذفناها.
- زيادة من مصادر التخريج.
- حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو حميد الرعيني ويزيد ذو مصر مجهولان. وأخرجه أبو داود (٢٨٠٣)، والحاكم ٤/٢٢٥، والبيهقي ٩/٢٧٥ من طريق علي بن بحر، بهذا الإسناد، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وفيه عندهم: الكسراء: الكسير، بدل "التي لا تنقي". وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٣٣٠، وأبو داود (٢٨٠٣)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٣١٤)، والبيهقي ٩/٢٧٥، والمزي في ترجمة يزيد من "التهذيب" ٣٢/٢٩٢-٢٩٣ من طرق عن عيسى بن يونس، به. وسيأتي برقم (١٧٦٥٣) وأخرجه مختصرًا البخاري في "التاريخ" ٨/٣٣١ من طريق إبراهيم بن حميد الرؤاسي، عن ثور، به. وأخرجه الحاكم ١/٤٦٩ من طريق صدقة بن عبد الله الدمشقي، عن ثور، عن أبي حميد، قال: كنا جلوسًا إلى عتبة بن عبد، فأقبل يزيد ذو مصر، فقال لعتبة، فذكره بنحوه. قلنا: وإسناده ضعيف. ويشهد له حديث علي السالف برقم (٦٠٩)، وحديثه عند البيهقي ٩/٢٧٥. وحديث البراء بن عازب الآتي ٤/٣٠٠-٣٠١. قوله: "ثرماء" قال السندي: بمثلثة ومد، والثرم: سقوط الثنية من الأسنان، وقيل: الثنية والرباعية، وقيل: أن تنقلع السن من أصلها مطلقًا. "المشيعة" اسم فاعل من شيع بالتشديد، وهي التي لا تزال تتبع غيرها، أي: لا تلحقها فتمشي وراءها، وإن فتحت الياء، فالمعنى: أنها تحتاج إلى من يشيعها، أي: يمشي وراءها يسوقها لتأخُّرها عن الغنم. "التي لا تنقي" من أنقى إذا صار ذا نُقي، أي: مُخ، والمعنى لم يبق لها مخٌ من غاية العَجْف.