Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، أَوْ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ زَيْدٍ الْجَوْخانِيُّ، (١) قَالَ: رُحْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَلَقِيَنِي عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ الْمَازِنِيُّ (٢) فَقَالَ لِي: أَيْنَ تُرِيدُ؟ فَقُلْتُ: إِلَى الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: أَبْشِرْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَا مِنْ عَبْدٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ، إِلَى غُدُوٍّ، أَوْ رَوَاحٍ إِلَى الْمَسْجِدِ، إِلَّا كَانَتْ خُطَاهُ خَطْوَةً كَفَّارَةً، وَخَطْوَةً دَرَجَةً " (٣)
- المثبت من (ظ ١٣)، وهي كذلك في "توضيح المشتبه" ٢/٥١٠، وفي (م) وبقية النسخ: الجرجاني.
- كذا وقع في رواية "المسند" هنا، ولم نجد أحدًا نسبه مازنيًا، وفي كتب الصحابة والتراجم وقع منسوبًا: السُّلَمي.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، يزيد بن زيد الجوخاني لم يرو عنه غير محمد بن زياد الألهاني، ولم يوثقه أحد، فهو مجهول. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٣٢١)، وفي "الشاميين" (٨٥٢) من طريق محمد بن مصفى، عن بقية، عن محمد بن زياد الألهاني، عن يزيد بن زيد، به. دون شك. وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم (٦٦٦)، وعند أحمد بنحوه، سلف برقم (٧٨٠١)، وذكرنا شواهده هناك.