Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ يَعْنِي الْفَزَارِيَّ، عَنْ صَفْوَانَ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْقَتْلُ (١) ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَاهَدَ (٢) بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى يُقْتَلَ، فَذَلِكَ الشَّهِيدُ الْمُمْتَحَنُ (٣) فِي خَيْمَةِ اللهِ تَحْتَ عَرْشِهِ، لَا يَفْضُلُهُ النَّبِيُّونَ إِلَّا بِدَرَجَةِ النُّبُوَّةِ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ قَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، جَاهَدَ بِنَفْسِهِ، وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ، فَمَصْمَصَةٌ مَحَتْ (٤) ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ، إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءُ الْخَطَايَا، وَأُدْخِلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ، فَإِنَّ لَهَا ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ، وَلِجَهَنَّمَ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ، وَبَعْضُهَا أَسْفَلُ (٥) مِنْ بَعْضٍ، وَرَجُلٌ مُنَافِقٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يُقْتَلَ، فَإِنَّ ذَلِكَ فِي النَّارِ، السَّيْفُ لَا يَمْحُو النِّفَاقَ (٦)
- في مصادر التخريج: القتلى.
- في (م) و(س) و(ص): قاتل.
- المثبت من نسخة في هامش (ظ ١٣) وصحح عليها، وهو الموافق لما في مصادر التخريج، وفي (م) والأصول الخطية: المفتخر.
- في (م): "محيت" وسقطت كلمة "فمصمصة" منها.
- وقع في (م) والنسخ الخطية: وبعضها أفضل من بعض، وهي كذلك في معظم مصادر التخريج! والمثبت من كتاب "الجهاد" لابن المبارك، ووقع في "المعرفة والتاريخ": وبعضها أبغض من بعض.
- إسناده ضعيف، أبو المثنى- وهو ضمضم الأُملوكي الحمصي- روى عنه اثنان، وقيل: واحد، فهو مجهول الحال، وباقي رجال الإسناد ثقات. أبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث، وصفوان بن عمرو: هو ابن هَرِم السكسكي. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٤٢٦١)، وفي "البعث والنشور" (٤٥٨) من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. والرواية في "البعث والنشور" مختصرة. وأخرجه الدارمي (٢٤١١)، ويعقوب بن سفيان ٢/٣٤٢، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٣١) و(١٣٢)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٣١٠)، وفي "الشاميين" (١٠٢٣)، والبيهقي في "البعث والنشور" (٢٥٧) من طرق عن صفوان بن عمرو، به. ورواية ابن أبي عاصم مختصرة. وانظر ما بعده. وفي الباب عن عمر بن الخطاب بنحوه، سلف برقم (١٤٦)، وإسناده ضعيف. قوله: "الشهيد الممتحن" قال ابن الأثير: هو المصفى المهذَّب. "في خيمة الله" الخيمة معروفة، ومنه خيم بالمكان، أي: أقام فيه وسكنه، فاستعارها لظل رحمة الله ورضوانه وأمنه. "قرف على نفسه من الذنوب"، أي: كسبها، قرف الذنب واقترفه: إذا عمله. "مصمصة"، أي: مَطْهَرة من دنس الخطايا، يقال: مصمص إناءه: إذا جعل فيه الماء وحركه ليتنظف.