Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ (١) بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ، يَقُولُ: " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَكْثَرَ تَبَسُّمًا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ " (٢)
- المثبت من (ظ١٤) و"أطراف المسند" ٢/٧٠٠، وفي (م) وبقية النسخ: عبد الله، مكبر، وهو خطأ.
- حديث حسن، ابن لهيعة- وإن كان سيئ الحفظ- قد روى عنه هذا الحديث عبد الله بن المبارك وعبد الله بن المقرئ، وروايتهما عنه صالحة، وباقي رجال الإسناد ثقات. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وعبيد الله بن المغيرة: هو ابن معيقيب. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٤٥)، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٣٠٠، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٤٩٧، والترمذي في "السنن" (٣٦٤١)، وفي "الشمائل" (٢٢٧)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص٣٠ و٨٥، والبيهقي في "الشعب" (٨٠٤٧) من طرق عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وعند أبي الشيخ من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ وهو وابن المبارك ممن تقبل روايته عن ابن لهيعة. وأخرجه ابن عبد الحكم ص٣٠٠ عن طلق بن السمح، عن نافع بن يزيد، عن عبيد الله بن المغيرة، به. قلنا: طلق بن السمح جهله أبو حاتم. وسيأتي برقم (١٧٧١٣) و(١٧٧١٤) . وأخرجه الترمذي في "السنن" (٣٦٤٢)، وفي "الشمائل " (٢٢٨) من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن الحارث، قال: ما كان ضحك رسول الله ﷺ إلا تبسمًا. وهو بهذا اللفظ صحيح. وفي الباب عن عائشة عند مسلم (٨٩٩) (١٦)، وسيأتي ٦/٦٦.