Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ (١)، عَنْ دَرَّاجٍ، قَالَ مُوسَى: فِي حَدِيثِهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيَّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ فِي النَّارِ حَيَّاتٍ كَأَمْثَالِ أَعْنَاقِ الْبُخْتِ، تَلْسَعُ إِحْدَاهُنَّ اللَّسْعَةَ فَيَجِدُ حَمْوَتَهَا (٢) أَرْبَعِينَ خَرِيفًا، وَإِنَّ فِي النَّارِ عَقَارِبَ كَأَمْثَالِ الْبِغَالِ الْمُوكَفَةِ، تَلْسَعُ إِحْدَاهُنَّ اللَّسْعَةَ، فَيَجِدُ حَمْوَتَهَا أَرْبَعِينَ سَنَةً " (٣)
- زاد في (م) بين ابن لهيعة ودراج: "وحسن بن موسى قال: حدثنا ابن لهيعة" وهو خطأ.
- في (ق) وهامش (س): حموها، وفي (ص): حرتها.
- إسناده ضعيف، دراج بن سمعان ضعفه غير واحد من الأئمة، وقال أحمد: حديثه منكر، وقال الدارقطني: ضعيف، وقال في موضع آخر: متروك، وسبق أن حَسّنا حديثه هذا في ابن حبان، فليستدرك من هنا. وأخرجة ابن حبان (٧٤٧١)، والحاكم ٤/٥٩٣، والبيهقي في "البعث والنشور" (٥٦١) من طريق عمرو بن الحارث المصري، عن دراج، بهذا الإسناد. واقتصر الأولان على شطر الحديث الأول. وأخرج الحاكم ٤/٥٩٤ من طريق دراج، عن أبي الهيثم، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن ابن عمرو رفعه ضمن حديث طويل: والخامسة فيها حيات جهنم إن أفواهها كالأودية، تلسع الكافر اللسعة فلا يبقى منه لحم على عظم. والسادسة فيها عقارب جهنم إن أدنى عقربة منها كالبغال الموكفة تضرب الكافر ضربة تنسيه ضربتها حَرَّ جهنم. وإسناده ضعيف. وأخرج ابن أبي شيبة ١٣/١٥٨-١٥٩، والحاكم ٤/٥٩٣-٥٩٤ وغيرهما من طريق مسروق، عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى: (زدناهم عذابًا فوق العذاب) [النحل: ٨٨] قال: زيدوا عقارب أدناها كالنخل الطوال. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. وهو كما قال، ومثله لا يقال بالرأي. وأخرج ابن أبي شيبة ١٣/١٦٠، وهناد في "الزهد" (٢٥٩) من طريق الأعمش، عن مجاهد، قال: إن لجهنم جبابًا فيها حيات كأمثال أعناق البخت، وعقارب كأمثال البغال الدُّهم، فيهرب أهل جهنم من تلك الحيات والعقارب، فتأخذ بشفاههم فتكشط ما بين الشعر إلى الظفر، فما ينجيهم منها إلا الهرب في النار. قال السندي: قوله: "حموتها" ضبط بفتح حاء مهملة وسكون ميم، أي: سمها.