Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا سَيْفٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ عَدِيٍّ الْكِنْدِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ مُجَاهِدٍ (١)، قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلًى لَنَا، أَنَّهُ سَمِعَ جَدِّي (٢)، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ، حَتَّى يَرَوْا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ، وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ فَلَا يُنْكِرُوهُ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ، عَذَّبَ اللهُ الْخَاصَّةَ وَالْعَامَّةَ " (٣)
- قوله: "يحدث عن مجاهد" كذا جاء في (م) والنسخ الخطية و"جامع المسانيد"٣/ورقة ١٧٩، وهو خطأ قديم، صوابه: "يحدث مجاهدًا" كما هي رواية ابن أبي عاصم الآتية، وسيأتي الحديث أيضًا برقم (١٧٧٢٥) دون ذكرٍ لمجاهد في الإسناد. ورواه أيضًا دون ذكر مجاهد الدولابي في "الكنى" كما سيأتي.
- المثبت من (ظ١٣) وهامش (س) ومن "جامع المسانيد" ٣/ورقة ١٧٩ ومن الرواية الآتية (١٧٧٢٥)، وفي (م) وبقية النسخ: عديًا، وعلى الأول يكون الحديث من مسند عميرة بن فروة جد عدي بن عدي، وعليه ترجمه كلٌّ من ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"، وابن حجر في "الإصابة"، وابن الأثير في "أسد الغابة".
- حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن الصحابي، وباقي رجال الإسناد ثقات. ابن نمير: هو عبد الله، وسيف: هو ابن سليمان- ويقال: ابن أبي سليمان- المخزومي المكي البصري. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٤٣١)، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٤/٣٠٢-٣٠٣، وأخرجه الدولابي في "الكنى" ١/٤٤ كلاهما من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق ابن المبارك عن سيف برقم (١٧٧٢٥) . وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١١٧٥) من طريق عمرو بن أبي رزين، عن سيف، عن عدي بن عدي، عن أبيه. قلنا: وهذا إسناد منقطع. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٣٤٣) من طريق جابر بن يزيد الجعفي، عن عدي بن عدي، عن العُرْس بن عميرة. فجعله من مسند العرس. وجابر الجعفي ضعيف، وتحرف جابر بن يزيد فيه إلى خالد بن يزيد. ويشهد له حديث جرير الآتي ٤/٣٦٤، وهو حسن في الشواهد. وفي الباب عن أبي بكر الصديق، سلف برقم (١)، وانظر شرحه هناك. وعن حذيفة، سيأتي ٥/٣٨٨. وعن عائشة، سيأتي ٦/٤١. وعن أم سلمة، سيأتي ٦/٢٩٤-٢٩٥. قوله: "حتى يروا المنكر" قال السندي: أي: فيعذب كلًا بعمله، فالعامَّة يعذبهم بترك الإنكار على المنكر، كما يعذب الخاصَّة بفعل المنكر.