Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَنَّ الْقَاسِمَ ابْنَ (١) عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَهُمْ عَنْ عَمْرِو بْنِ فُلَانٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: بَيْنَا هُوَ يَمْشِي قَدْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ، إِذْ لَحِقَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَقَدْ أَخَذَ بِنَاصِيَةِ نَفْسِهِ وَهُوَ يَقُولُ: " اللهُمَّ عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ " قَالَ عَمْرٌو: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي رَجُلٌ حَمْشُ السَّاقَيْنِ، فَقَالَ: " يَا عَمْرُو، إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ، يَا عَمْرُو " وَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَرْبَعِ أَصَابِعَ مِنْ كَفِّهِ الْيُمْنَى تَحْتَ رُكْبَةِ عَمْرٍو، فَقَالَ: " يَا عَمْرُو، هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ " ثُمَّ رَفَعَهَا، ثُمَّ ضَرَبَ بَأَرْبَعِ أَصَابِعِ مِنْ تَحْتِ الْأَرْبَعِ الْأُوَلِ، ثُمَّ قَالَ: " يَا عَمْرُو، هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ " ثُمَّ رَفَعَهَا (٢)، ثُمَّ وَضَعَهَا (٣) تَحْتَ الثَّانِيَةِ فَقَالَ: " يَا عَمْرُو، هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ " (٤)
- في (ظ ١٣): أبا، وكلاهما صحيح، فهو القاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن.
- من قوله: "ثم ضرب" إلى هنا سقط من (م) .
- في (ظ ١٣): ثم رفعهما ثم وضعهما، وكذا في الموضع الأول: ثم رفعهما.
- صحيح، ورجاله ثقات إلا أن القاسم بن عبد الرحمن لم يروه عن عمرو الأنصاري، وإنما رواه عن أبي أمامة الباهلي، قال: بينا نحن مع رسول الله ﷺ إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلتين ... وذكره. والقاسم مشهور بالرواية عن أبي أمامة. وله شاهد من حديث الشريد بن سويد، سيأتي ٤/٣٩٠، وإسناده صحيح. وفي الباب عن أبي سعيد مرفوعًا: "إزرة المؤمن إلى أنصاف الساقين، ولا جُناح- أو لا حرج- عليه فيما بينه وبين الكعبين ... " وسلف برقم (١١٠١٠) وإسناده صحيح. وانظر حديث ابن عباس السالف برقم (٢٩٥٥) . حَمْش الساقين: دقيقهما.