Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: " عَائِشَةُ " قَالَ: قُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: " أَبُوهَا إِذًا " (١) قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: " عُمَرُ " قَالَ: فَعَدَّ رِجَالًا (٢)
- لفظة "إذًا" ليست في (ظ١٣) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. خالد الحذاء: هو ابن مهران، وأبو عثمان هو عبد الرحمن بن مل النهديُّ. وأخرجه الترمذي (٣٨٨٥) عن إبراهيم بن يعقوب ومحمد بن بشار، والنسائي في "الكبرى" (٨١١٧) عن عبد الله بن سعيد السرخسي، كلاهما عن يحيى بن حماد، بهذا الإسناد- ولم يرد السؤال عن عمر بن الخطاب عند الترمذي، وقال حديث حسن صحيح. وأخرجه البخاري في "الصحيح" (٣٦٦٢)، وفي "التاريخ الكبير" ٦/٢٤، والبيهقي ٦/٣٧٠، والبغوي (٣٨٦٩) من طريق معلى بن أسد، وابن حبان (٦٨٨٥) من طريق أبي كامل الجحدري، كلاهما عن عبد العزيز بن المختار، به. وأخرجه البخاري (٤٣٥٨)، ومسلم (٢٣٨٤)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٢٣٥)، وابن حبان (٦٩٠٠)، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٩٩ و١٠/٢٣٣ من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، والبيهقي في "الدلائل" ٤/٤٠٠-٤٠١، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٣/ورقة ٥٠٨ من طريق علي بن عاصم، كلاهما عن خالد الحذاء، به. زاد البخاري قوله: فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم. وزاد البيهقي في "الدلائل" وابن عساكر قوله: بعثني رسول الله ﷺ على جيش ذي السلاسل وفي القوم أبو بكر وعمر، فحدثت نفسي أنه لم يبعثني على أبي بكر وعمر إلا لمنزلةِ لي عنده، فأتيته حتى قعدت بين يديه ... ثم ذكر الحديث. وقال في آخره: قلتُ في نفسي: لا أعود أسأل عن هذا. وأخرجه بنحوه المصنِّف في "فضائل الصحابة" (١٦٣٧)، والترمذي (٣٨٨٦)، وابن أبي عاصم (١٢٣٦)، والنسائي في "الكبرى" (٨١٠٦)، وابن حبان (٤٥٤٠) و(٧١٠٦)، والحاكم ٤/١٢ من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عمرو بن العاص. وأخرجه ابن سعد ٣/١٧٦، والمصنف في "الفضائل" (٢١٤) و(١٢٨١)، وابن أبي عاصم (١٢٣٣)، وأبو يعلى (٧٣٤٥)، وابن حبان (٦٩٩٨) من طريق سعيد بن إياس الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن عمرو بن العاص. وذكر أحمد وابن أبي عاصم وأبو يعلى أبا عبيدة بن الجراح بدل عمر بن الخطاب، وذكرهما ابن حبان جميعًا، ولم يذكرهما ابن سعد. وأخرجه الحاكم ٤/١٢ من طريق مغيرة بن مقسم الضبي، عن عامر الشعبي، عن عمرو بن العاص، ولم يذكر فيه عمر بن الخطاب. وفي الباب عن أنس بن مالك عند ابن ماجه (١٠١)، والترمذي (٣٨٩٠)، وابن حبان (٧١٠٧)، والحاكم ٤/١٢، وأبي نعيم في "تاريخ أصبهان" ١/٩٤ و١٣٢. وعن عائشة أم المؤمنين عند أحمد في "فضائل الصحابة" (٢١٥)، وأبي يعلى (٤٧٣٢) و(٤٨٠٠) . قال ابن سعد في "الطبقات" ٢/١٣١: سرية عمرو بن العاص إلى ذات السلاسل، وهي وراء وادي القرى، وبينها وبين المدينة عشرة أيام، كانت في جمادى الآخرة سنة ثمان من مهاجَر رسول الله ﷺ. وذلك أنه لما بلغ رسولَ الله ﷺ أن جمعًا من قُضاعة قد تجمَّعوا يريدون أن يدنوا إلى أطراف رسول الله ﷺ.