Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: زَعَمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ أَشَجُّ بني (١) عَصَرٍ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ فِيكَ خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ "، قُلْتُ: مَا هُمَا؟ قَالَ: " الْحِلْمُ، وَالْحَيَاءُ " قُلْتُ: أَقَدِيمًا كَانَ فِيَّ أَمْ حَدِيثًا؟ قَالَ: " بَلْ قَدِيمًا " قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خَلَّتَيْنِ (٢) يُحِبُّهُمَا (٣)
- في (ظ١٣) و(ق) و(ص) و(م): بن، وما أثبتناه من (س) ونسخة على هامشي (ظ) و(ق)، وعليهما في (ق) علامة الصحة.
- في (ظ١٣): خلقين.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه الأشج: واسمه المنذر بن عائذ بن المنذر العَصَري، فقد روى له البخاري في "الأدب" والنسائي، وهو المعروف أيضًا بأشج عبد القيس، وكان سيد قومه، رجع معهم بعد وفادته على النبي ﷺ وإسلامه إلى البحرين، ثم نزل البصرةَ بعد ذلك، ومات بها، وأما قول الهيثمي في "المجمع" ٩/٣٨٨: إن عبد الرحمن بن أبي بكرة لم يدرك الأشجَّ، فغير مسلَّم له، خاصة وأن عبد الرحمن من أهل البصرة. إسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مقسم ابن عُلية، ويونس: هو ابن عبيد البصري. وأخرجه ابن سعد ٥/٥٥٨، وابن أبي شيبة ٨/٥٢٢-٥٢٣ و١٢/٢٠٢، والبخاري في "خلق أفعال العباد" (١٩٧)، والنسائي في المناقب من "الكبرى" (٨٣٠٦)، وفي النعوت كما في "تحفة الأشراف" ٨/٥١٣، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٩٠)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/١٠٣ من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد- وفيه عند ابن قانع: "الحلم والأناة". وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٨٤)، وفي "خلق أفعال العباد" (١٩٦)، وابن شبة في "تاريخ المدينة" ٢/٥٨٩ من طريق عبد الوارث بن سعيد، والبخاري في "خلق أفعال العباد" (١٩٨)، وأبو يعلى (٦٨٤٨)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" ٣/١٩-٢٠، وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/١١٧ من طريق هشيم بن بشير، كلاهما عن يونس بن عبيد، به. وعند أبي يعلى وأبي نعيم وابن الأثير: "الحلم والحياء" أو "الحلم والأناة". وأخرجه ضمن حديث مطول أبو يعلى (٦٨٤٩)، وعنه ابن حبان (٧٢٠٣) من طريق روح بن عبادة، عن الحجاج بن حسان التيمي، عن المثنى العبدي أبي منازل أحد بني غنم، عن الأشج العصري. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف ضمن حديث برقم (١١١٧٥)، وانظر تتمة شواهده هناك. وعن عبد الله بن عباس عند مسلم برقم (١٧) (٢٥)، وانظر تمام تخريجه عند ابن حبان برقم (٧٢٠٤) . قال السندي: قوله: "خلَّتين" بفتح خاء معجمة وتشديد لامِ، أي: خصلتين. "أقديمًا كان"، أي: ما ذكرت من الخلَّتين قديمًا كان بأن جَبَلني الله تعالى عليه، أم حديثًا بأن حصل لي بالكسب، فتوحيد ضمير "كان" بتأويل ما ذكرت.