Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَبِيبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى، قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمْ أُجِبْهُ، حَتَّى صَلَّيْتُ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ: " مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي؟ " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي، قَالَ: " أَلَمْ يَقُلِ اللهُ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ، وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٤] " ثُمَّ قَالَ: " لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ، - أَوْ مِنَ الْقُرْآنِ - قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ "، قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِي، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ (١) يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ (٢) قُلْتَ: لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ؟ قَالَ: " نَعَمْ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ " (٣)
- في (ظ ١٣) و(ق): فلما أن أراد أن.
- لفظة: "إنك" ليست في (ظ ١٣) .
- إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فلم يخرج له مسلم. خبيب بن عبد الرحمن: هو ابن خبيب بن يساف الأنصاري، وحفص بن عاصم: هو ابن عمر بن الخطاب. وأخرجه البخاري (٤٤٧٤) و(٥٠٠٦)، والنسائي في "الكبرى" (٨٠١٠)، وأبو يعلى (٦٨٣٧)، والدولابي في "الكنى" ١/٣٤، وابن خزيمة (٨٦٢) و(٨٦٣)، وابن حبان (٧٧٧)، والبيهقي ٢/٣٦٩ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وقد سلف الحديث في مسند المكيين برقم (١٥٧٣٠) .