Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ ابْنِ (١) أَبِي عَمِيرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَا مِنَ النَّاسِ (٢) نَفْسُ مُسْلِمٍ يَقْبِضُهَا اللهُ (٣) تُحِبُّ أَنْ تَعُودَ إِلَيْكُمْ، وَأَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، غَيْرُ الشَّهِيدِ " وقَالَ ابْنُ أَبِي عَمِيرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَأَنْ أُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي الْمَدَرُ وَالْوَبَرُ " (٤)
- لفظة "ابن" سقطت من (م) .
- كلمة "الناس" ليست في (ظ ١٣) .
- في (ق) و(ص) وهامش (س): ربها.
- صحيح لغيره. وهذا إسناد ضعيف. بقية بن الوليد كان يدلس تدليس التسوية. ولا يقبل منه إلا التصريح بالسماع في جميع طبقات السند. وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٢٨٧ من طريق حيوة ابن شريح، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٦/٣٣ عن عمرو بن عثمان، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢١٤) عن عبد الوهاب بن نجدة الحَوْطي، كلاهما عن بقيةَ بن الوليد، به. ولم يورد ابن أبي عاصم شطرهُ الثاني. ويشهد لشطره الأول حديث أنس السالف برقم (١٢٠٠٣) . ويشهد لشطره الثاني حديث أبي هريرة السالف برقم (٧١٥٧) . وهما صحيحان.