Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَرِ (١) بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي لَاسٍ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: حَمَلَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ لِلْحَجِّ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا نَرَى أَنْ تَحْمِلَنَا هَذِهِ. قَالَ: " مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلَّا (٢) فِي ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ، فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا إِذَا رَكِبْتُمُوهَا كَمَا أمَرَكم (٣)، ثُمَّ امْتَهِنُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللهُ " (٤)
- في (م): عَمرو، وهو خطأ.
- في (م) ونسخة على هامش (س): "بعير لنا".
- في (م) و(س) و(ص): أَمَرْتُكُمْ، والمثبت من (ظ ١٣) و(ق)، وهو إشارة إلى قوله تعالى: (لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون) [الزخرف: ١٣ و١٤] .
- إسناده حسن، محمد بن إسحاق صدوق حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث في الرواية التالية، وعمرو بن الحكم صدوق أيضًا، وباقي رجال الإسناد ثقات. وصحابيه أبو لاس اختلف في اسمه، فقيل: عبد الله، وقيل: وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٤/٢٩٧، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٢٨)، والدولابي في "الكنى والأسماء" ١/٦٢، وابن خزيمة في "صحيحه" (٢٣٧٧) و(٢٥٤٣)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٨٣٧)، والحاكم في "المستدرك" ١/٤٤٤، والبيهقي في "السنن" ٥/٢٥٢، وفي "الآداب" (٨٠١)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٥/٣٠٢ من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد. وأورد البخاري بعضه في "صحيحه" تعليقًا، في كتاب الزكاة، باب رقم (٤٩) قوله تعالى: (وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله) [التوبة: ٦٠] وهو قوله: ويذكر عن أبي لاس: حملنا النبي ﷺ على إبل الصدقة للحج. وفي الباب عن أبي حمزة الأسلمي، سلف برقم (١٦٠٣٩) . وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: امتهنوها: قال السندي: أي: استعملوها.