Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الشَّرِيدِ: أَنَّ أُمَّهُ أَوْصَتْ أَنْ يُعْتِقَ عَنْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: عِنْدِي جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ أَوْ نُوبِيَّةٌ (١)، فَأَعْتِقُهَا؟ فَقَالَ: " ائْتِ بِهَا " فَدَعَوْتُهَا، فَجَاءَتْ، فَقَالَ لَهَا: " مَنْ رَبُّكِ؟ " قَالَتْ: اللهُ. قَالَ: " مَنْ أَنَا؟ " فَقَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ، قَالَ: " أَعْتِقْهَا، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ " (٢)
- في (م): سوداء أو نوبية.
- إسناده حسن لأجل محمد بن عمرو- وهو ابن علقمة الليثي- فهو صدوق حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الدارمي (٢٣٤٨)، والنسائي ٦/٢٥٢، وابن حبان (١٨٩)، والطبراني في "الكبير" (٥٢٥٧)، والبيهقي ٧/٣٨٨ من طريق أبي الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك، وأبو داود (٣٢٨٣) عن موسى بن إسماعيل، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيتكرر في مسند الكوفيين ٤/٣٨٨. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف في مسنده برقم (٧٩٠٦) . وانظر تتمة شواهده هناك.