Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِي سَيَّارَةَ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: الْمُتْعِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي نَخْلًا (١)، قَالَ: " أَدِّ الْعُشُورَ " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، احْمِهَا لِي، قَالَ: فَحَمَاهَا لِي، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: احْمِ لِي جَبَلَهَا، قَالَ: فَحَمَى لِي جَبَلَهَا (٢)
- في (ق) و(م): نخلًا، بالخاء المعجمة، وهو تصحيف.
- إسناده ضعيف لانقطاعه، قال الترمذي في "العلل الكبير" ١/٣١٣: سألت محمد بن إسماعيل عن حديث سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، عن أبي سيارة، قلت: يا رسول الله، إن لي نحلًا فقال: "أدِّ منه العشر" فقال: هو حديث مرسل، سليمان لم يدرك أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ. ورجال الإسناد كلهم ثقات رجال الصحيح، غير أن أبا سيارة لم يخرج له سوى ابن ماجه، وسليمان بن موسى: هو الأشدق الدمشقي، قد روى له مسلم في "مقدمته " وهو صدوق حسن الحديث. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٤١، وابن ماجه (١٨٢٣) من طريق وكيع، به. وأخرجه الطيالسي (١٦٩)، وعبد الرزاق في "مصنفه" (٦٩٧٣)، وأبو عبيد في "الأموال" (١٤٨٨)، وحميد بن زنجويه في "الأموال" (٢٠١٦)، والدولابي في "الكنى" ١/٣٧، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٨٨٠) و(٨٨١)، وفي "مسند الشاميين" (٣١٧) و(٣١٨)، والبيهقي في "السنن" ٤/١٢٦، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/١٦١ من طرق عن سعيد بن عبد العزيز، به. قلنا: وقد روي عدة أحاديث في إخراج زكاة العسل: منها حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده في قصة هلال أحد بني متعان الذي جاء إلى رسول الله ﷺ بعشور نحل له، وفي رواية أن النبي ﷺ قال: "من كل عشر قرب قربة" وهو عند أبي داود (١٦٠٠) و(١٦٠١) و(١٦٠٢) . وحديث آخر عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي ﷺ أخذ من العسل العشر، وهو عند ابن ماجه (١٨٢٤) . وحديث أبي هريرة أن النبي ﷺ كتب إلى أهل اليمن أن يؤخذ من العسل العشر. ولا يخلو إسناد أحدها من مقال، وقد أوردها ابن القيم في "زاد المعاد" ٢/١٢-١٧، وذكر إعلالها عن بعض أهل العلم، ثم قال: وذهب أحمد وأبو حنيفة وجماعة إلى أن في العسل زكاة، ورأوا أن هذه الآثار يقوي بعضها بعضًا، وقد تعددت مخارجها، واختلفت طرقها، ومُرسلُها يُعضد بمسندها. وذهب مالك والشافعي إلى أنه لا زكاة في العسل.