Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: أَنَّ امْرَأَتَيْنِ ضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِعَمُودِ فُسْطَاطٍ، فَقَتَلَتْهَا، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالدِّيَةِ عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ، وَفِيمَا فِي بَطْنِهَا غُرَّةٌ، قَالَ الْأَعْرَابِيُّ: أَتُغَرِّمُنِي مَنْ لَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا صَاحَ، فَاسْتَهَلَّ مِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ (١)، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ وَبِمَا فِي بَطْنِهَا غُرَّةٌ " (٢)
- المثبت من (ظ ١٣)، وفي بقية النسخ: بطل، بالموحدة، وكلاهما صحيح كما ذكر السندي.
- إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبيد بن نُضَيلة، فمن رجال مسلم، وهو ثقة. سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه مسلم (١٦٨٢) (٣٨)، والنسائي في "الكبرى" (٧٠٢٧)، وفي "المجتبى" ٨/٥٠، والدارقطني٣/١٩٨ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٨٣٥١) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٩٧٨) - والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٨٨ من طريق الفريابي، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٩٧٨) من طريق أبي حذيفة، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٩/٢٥٥ و١٠/١٥٧-١٥٨ - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٩٨١) - ومسلم (١٦٨٢) (٣٧) - ومن طريقه ابن حزم في "المحلى" ١١/٤٤، وأبو داود (٤٥٦٩)، والنسائي في "الكبرى" (٧٠٢٦) و(٧٠٢٨)، وفي "المجتبى" ٨/٥٠، وابن ماجه (٢٦٣٣) مختصرًا، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٩٨٢) - ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" ١٩/٢٤١، والدارقطني في "السنن" ٣/١٩٧، والبيهقي في "السنن" ٨/١٠٥-١٠٦ و٨/١١٤، من طرق، عن منصور، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/١٧٦-١٧٧ عن يحيى بن يعلى التيمي، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيد بن نُضَيلة، عن المغيرة بن شعبة قال: شهدت رسول الله ﷺ قضى فيه بغُرَّة: عبدٍ أو أمة، فقال علي: لتجيء بمن يشهد معك، فشهد له محمد بن مسلمة. قلنا: قد سلف برقم (١٨١٣٦) أن عمر هو الذي طلب من المغيرة من يشهد له. وسيرد (١٨١٤٨) و(١٨١٤٩) و(١٨١٧٧)، وانظر (١٨١٤٤) . وقد سلف في مسند ابن عباس برقم (٣٤٣٩)، ومن حديث ابن عمرو برقم (٧٠٢٦)، وانظر أحاديث الباب هناك. قال السندي: قوله: على عصبة القاتلة، أي: لكون القتل شبهَ الخطأ. وفيما في بطنها، أي: قضى في الجنين الذي في بطن المقتول. وقوله: غُرة، بالنصب، أي: بغرة. أتغرّمني: من التغريم. فاستهل، أي: فيعد مستهلًا، وهو من يصيح إذا خرج من بطن أمه. بطل: بالموحدة، وجاء بمثناة تحتية، مع تشديد اللام، أي: مثل ذلك هدر، لا عبرة به.