Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَعْلَى، وَمُحَمَّدٌ، ابْنًا (١) عُبَيْدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ، قَالَ: " أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عَرَفَاتٍ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ رِدْيفُهُ (٢)، فَجَالَتْ بِهِ النَّاقَةُ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ، وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ لَا تُجَاوِزَانِ رَأْسَهُ، فَلَمَّا أَفَاضَ سَارَ عَلَى هِينَتِهِ، حَتَّى أَتَى جَمْعًا، ثُمَّ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ، وَالْفَضْلُ رِدْفُهُ، قَالَ الْفَضْلُ: مَا زَالَ النَّبِيُّ ﷺ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ " (٣)
- تحرفت في (م) إلى: أنا.
- في (س) وعلى حاشية (ص): ردفه.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ عبد الملك - وهو ابن أبي سليمان العرزمي- فمن رجال مسلم. وأخرجه أبو يعلى (٦٧٣٢)، والطبراني ١٨/ (٧١٣)، والبيهقي ٥/١١٢ من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد. وأخَرجه الطبراني ١٨/ (٦٩٨) من طريق محمد بن عبيد، به. وأخرجه النسائي ٥/٢٥٦-٢٥٧ من طريق عبد الله بن المبارك، عن عبد الملك بن أبي سليمان، به- إلى قوله: حتى أتى جمعًا. وأخرجه مختصرًا بذكر التلبية النسائي ٥/٢٦٨ من طريق سفيان بن حبيب، عن عبد الملك بن أبي سليمان، به. وسيأتي برقم (١٨٢٠) و(١٨٦٠) . وقوله: "على هينته"، أي: على عادته في السكون والرفق.