Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ قَالَ: " الرَّاكِبُ يَسِيرُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ. وَالْمَاشِي يَمْشِي خَلْفَهَا، وَأَمَامَهَا، وَيَمِينَهَا، وَشِمَالَهَا قَرِيبًا. وَالسِّقْطُ يُصَلَّى عَلَيْهِ، يُدْعَى (١) لِوَالِدَيْهِ بِالْعَافِيَةِ وَالرَّحْمَةِ " قَالَ يُونُسُ: " وَأَهْلُ زِيَادٍ يَذْكُرُونَ النَّبِيَّ ﷺ، وَأَمَّا أَنَا فَلَا أَحْفَظُهُ " (٢)
- في (ق) وهامش (س): ويدعى.
- حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير والد زياد- وهو جُبير ابن حيَّة- فمن رجال البخاري وهو ثقة. إسماعيل: هو ابن عُلَيَّة، ويونس: هو ابن عبيد. وقد صرح يونس هنا بأنه لا يحفظ رفعه، وأن أهلَ زياد- وهما سعيد بن عبيد الله بن جُبير بن حية الثقفي وأخوه المغيرة، ابنا أخيه- يرفعونه. وقد سلفت رواية سعيد برقم (١٨١٦٢) وذكرنا الاختلافَ في رفعه ووقفه هناك. وظهر لنا أن الراجح وقفه، وقد اختلف فيه على يونس كما ذكرنا في الرواية المشار إليها. وأخرجه مختصرًا ابنُ أبي شيبة ٣/٣١٧ و١٠/٤٣١، عن إسماعيل ابن عُلَية، بهذا الإسناد، موقوفًا. ورواه موقوفًا كذلك عنبسةُ بن عبد الواحد فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٧/١٣٥-١٣٦. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٦٦٠٢) عن سفيان الثوري، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٠٤٣) مختصرًا من طريق أبي نعيم، عن سفيان الثوري، وأبو داود (٣١٨٠) - ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٤/٨- والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٠٤٢) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، والحاكم في "المستدرك" ١/٣٦٣- ومن طريقه البيهقي في "السنن"- من طريق محمد بن الزبرقان، ثلاثتهم عن يونس بن عبيد، به. موقوفًا. زاد الطبراني: ولم يرفعه سفيان. قلنا: وقد وقع في مطبوعه زيادة: "عن النبي ﷺ" وهو خطأ. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٤/٢٤-٢٥ من طريق قبيصة، عن سفيان الثوري، عن يونس بن عبيد، به. وقال: أُراه قد رفعه، شك قبيصة. وأخرجه الطبراني ٢٠/ (١٠٤٤) من طريق عبد الله بن بكر المزني، عن يونس، به، مرفوعًا. وقد سلف مرفوعا برقمي (١٨١٦٢) و(١٨١٧٤)، وسيرد برقم (١٨٢٠٧)، وبسطنا القول في ذلك في الرواية (١٨١٦٢) .